“الان” شرح قصيدة الشرف الرفيع

“الان” شرح قصيدة الشرف الرفيع


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“الان” شرح قصيدة الشرف الرفيع

شرح قصيدة الشرف الرفيع,شرح قصيدة الشرف الرفيع كاملة,شرح قصيدة الشرف الرفيع حادي عشر علمي,شرح قصيدة الشرف الرفيع الصف الحادي عشر علي كلام نيوز.

أَبو العَلاء المَعَرِي (أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري) شاعروفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي فيالسنة الرابعة من عمره.

قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، أما شعره فلقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته.

1- أرى العنقاء تكْبُرُ أن تُصادا فعانِدْ مَنْ تُطيقُ له عنادا
2- وما نَهْنَهْتُ عن طلبٍ ولكن هي الأيامُ لا تُعطي قيادا
3- ولّما أن تجهَّمني مُرادي جريْت مع الزمانِ كما أرادا
4 -وهوَّنْتُ الخطوبَ عليَّ حتى كأني صِرْتُ أمنحُها الوِداد
5 – أأُنكِرُها ومنبِتُها فؤادي وكيفَ تُناكِرُ الأرضُ القَتَادا
6- فأيُّ الناسِ أجعلُهُ صديقاً وأيُّ الأرضِ أسلُكُها ارتيادا
7 – ولو أنّي حُبْيتُ الخُلد فردالما أحببْتُ بالخلد انفرادا
8-فلا هَطَلَتْ عليَّ ولا بأرضي سحائبُ ليستَنْتَظِمُ البلادا
9 – ليَ الشرف ُالذي يطأُ الثريّا مع الفضل الذي بَهرَ العبادا
10 – وكَمْ عينٍ تُؤمِّل أنتراني وتفقِدُ عند رؤيتيَ السّوادا
11- ولي نفسٌ تُحلُّ بيَ الروابي وتأبى أنتُحلَّ بي الوِهادا
12- تمدُّ لتقبِض القمرين كفَّا وَتحْمِلُ كي تَبُذَّالنَّجمَ زادا

“الان” شرح قصيدة الشرف الرفيع

الفكرة الأولى: نظرة أبي العلاء إلى الحياة ( الابيات من 1 الي 5 )
الفكرةالثانية: قيم ومُثل عليا للتعامل مع الآخرين ( الابيات من 6 الي 8)
الفكرةالثالثة: افتخار الشاعر بنفسه، وبيان مفاخره ( الابيات من 9 الي 12 )

شرح قصيدة الشرف الرفيع

1-يدعو الشاعر الى التعامل الواقعي مع الأشياء فليس كل ما تريده وتتمناه تستطيع تحقيقه فهناك آمال وطموحات صعبة المنال فهي كالعنقاء تستصي على الصيد فماعليك إلا أن تنال منها ما تستطيع منازلته.
2- الشاعر مستمر بتحدي مصاعب الحياةلا يكف عن العمل والطموح، إلا انه وجد الأيام صعبة تأبى أن تعطي القيادة للناس.
3 – عندما لم استطع أن ابلغ مرادي وما سعيت إليه في هذه الدنيا، تعاملت مع هذه الحياة بواقعية وسعيت معها كما تريد لان الحياة لا تعاند.
4-من كثرة مايتوالي على الشاعر من هموم ومصائب اعتاد عليها وهانت على نفسه حتى أصبحت جزءأً من حياته يمنحها الحب والوداد كأنها حبيبة يعشقها.
5-يتساءل الشاعر متعجبا بأنه لايستطيع إنكار الهموم والمصائب لأنها نابعة وملازمه لقلبه فهي جزء منه، كالأرض التيلا تتنكر لأشواكها السيئة لان منبتها فيها.
6- يتعجب الشاعر ويعبر عن حيرته باختيارالأصدقاء لان القليل منه يكون وفيا، وعدم قدرته سلوك الأرض لأنها تعانده.
7- يعبر الشاعر عن قيم ومثل عليا في معاملة الآخرين كالإيثار وحب الخير وعدم الأنانية،فيقول بأنه لو مُنِح الجنة بمفرده لما أحب أن يكون وحيدا.
8- يدعو الشاعر أنيعم الخير ويهطل المطر على جميع البلاد دلالة على إيثاره، وحب الخير للآخرين.
9- يفتخر الشاعر بنفسه ويبن مكانته العالية، حيثأن شرفه الرفيع وصل النجوم في السماء، كما أن فضله عمّ على العباد وغمرهم.
10- عيون كثيرة تعقد الأمل على رؤيتي، ولكنها عند رؤيتي تفقد النظر ابتهاجا وإعجابا بشخصيتي.
11- يبين الشاعرأن مكانته مرتفعة ، قيمته عالية، فنفسه تحل دائما فيالمناطق المرتفعة وترفض أن تحل في المناطق المنخفضة.
12- تمتد يده لتقبض الشمسوالقمر وتحمل زادا حتى تتفوق على النجم وتعلو عليه، دلالة على مكانته العالية

شرح قصيدة الشرف الرفيع كاملة

“الان” شرح قصيدة الشرف الرفيع

الصور الخيالية :

  • أرى العنقاء تكْبُرُ أن تُصادا : كناية عن صعوبة الحياة وعدم التمكن من تحقيق المرادمنها.
  • وما نهنهت عن طلب : كناية عن علو الهمة والطموح.
  • هي الأيام لا تعطيقيادا :استعارة مكنية وسر جمالها التشخيص.
  • تجهمني مرادي :استعارة مكنية شبه المراد بانسان يتنكر.
  • جريت مع الزمان كما أرادا : استعارة مكنية فيها تشخيص للزمان.
  • و هونت الخطوب :استعارة مكنية شبه الخطوب بانسان يهون.
  • البيت الخامس تشبيه تمثيلي :شبه حال عدم انكاره للخطوب التي تسكن فيه بحال الأرض التي لاتنكر القتاد.
  • البيت السابع كناية عن الايثار وحب الخير للناس .
  • البيت الثامن أيضا كناية عن الايثار وحب الخير للآخرين .
  • ليَ الشرفُ الذي يطأُ الثريّا :استعارة مكنية شبهالشرف بصورة كائن حي يمشي فحذف المشبه به” كائن حي” وذكر شيء من لوازمه” يطأُ” .
  • البيت العاشر : كناية عن شهرته وذيوع صيته.
  • عين :استعارة مكنيه شبهالعين بالانسان وحذف المشبه به. أو استعارة تصريحية شبه الانسان بالعين وحذفالمشبه. أو مجاز مرسل علاقته الجزئية حيث ذكر الجزء وأراد الكل.
  • نفسٌ تُحلُّبيَ الروابي : استعارة مكنية شبه النفس بالانسان الذي يرفعه.
  • وتأبى أن تُحلَّ :استعارة مكنية وهي امتداد للصورة السابقة.
  • البيت الثاني عشر: امتداد للصورةالواردة في البيت السابق حيث شبه النفس بالانسان.