بحث حول مراحل ابرام المعاهدات الدولية

بحث حول مراحل ابرام المعاهدات الدولية


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

بحث حول مراحل ابرام المعاهدات الدولية

بحث حول مراحل ابرام المعاهدات الدولية هو ما يبحث عنه الكثير من الطلاب هذه الايام واليكم المراحل المتعلقة بابرام المعاهدات الدولية علي موقع كلام نيوز.

« المعاهدة تعني اتفاق دولي يعقد بين دولتين أو أكثر كتابة ويخضع للقانون الدولي سواء في وثيقة واحدة أو أكثر ، وأيا كانت التسمية التي تطبق عليه ».

مراحل ابرام المعاهدات الدولية

الإتفاقيات - الصفحة 3 من 3 - نيابة المديرية للعلاقات الخارجية والتعاون  والتنشيط والاتصال والتظاهرات العلمية

1- المفاوضات: تعتبر المفاوضات أصعب مرحلة وأهمها في إبرام المعاهدات سواء كانت ثنائية أم جماعية. ولذلك تحرص الدول على اختيار المفاوضين بعناية فائقة، فهي فن يجب تعلمه وإتقانه. والمفاوضات تعني تبادل وجهات النظر بين الدول الأطراف حول موضوع ما وتقديم الاقتراحات بشأنه وهي تتم بين ممثلي الدول الذين يحملون وثائق التفويض الموقعة من قبل السلطات المختصة في دولهم)4)

٢-التحرير والصياغة : إن المبادئ والأحكام التي يتفق عليها المتفاوضون لا بد أن تصاغ في ألفاظ واضحة تجنبا للاختلاف حول تفسيرها. ومن حيث المبدأ ليس هناك ما يمنع

٣ – التوقيع: بعد الاتفاق على أحكام الاتفاقية وصياغتها يتم التوقيع عليها من طرف المفاوضين والتوقيع هو إجراء شكلي يصدر من الدول المشاركة في المفاوضات. وهو شرط ضروري لكنه ليس كافياً ومع ذلك فهناك حالات تلتزم فيها الدول الأطراف بالمعاهدة بمجرد التوقيع عليها.

4- التصديق: وهو الإجراء الذي تعبر به الدول عن رضاها بقبولها الرسمي للمعاهدة من قبل السلطة التي يحددها الدستور. ومعظم الدول تشترط هذه الشكلية وسبب ذلك أن المعاهدات كثيراً ما تفرض التزامات على عاتق الدولة بل قد تمتد أثارها إلى الأفراد أو الشعب أو تمس نظامها السياسي، ولذلك تفضل الدول أن تتحمل هذه المسؤولية السلطات الدستورية سواء البرلمان أو رئيس الدولة. ويعرف التاريخ الحديث الكثير من الخلافات بين السلطة التنفيذية )رئيس الدولة( والسلطة التشريعية بسبب رفض هذه الأخيرة معاهدة وقعها الرئيس.

مرحلة ما بعد التصديق علي المعاهدة

المعاهدات الدولية – e3arabi

5- الانضمام إلى المعاهدات: قد لا تشارك الدولة في جميع مراحل إصدار المعاهدة لأسباب عديدة منها أن الدولة لم تكن موجودة أصلا كما هو الحال بالنسبة للدول التي كانت تحت الاستعمار أو أن الدول التي لم تكن ترغب في الانضمام لأسباب سياسية ( طبيعة النظام السياسي ). غير أنه قد تستجد ظروفاً ترى الدولة أنه من مصلحتها الانضمام إلى المعاهدة .

٦ إيداع الوثائق: تتم هذه العملية بإرسال نسخة من وثائق التصديق إلى الدول الأطراف المعاهدة الثنائية أما في المعاهدات الجماعية فتكون عاصمة الدولة التي عقد فيها المفاوضات مقراً لإيداع التصديقات وبالنسبة للمعاهدات التي تتم تحت إشراف الأمم المتحدة فيكون مقر الأمم المتحدة هو مكان الإيداع.

٧- سريان المعاهدة: الأصل أن الاتفاقية هي التي تحدد تاريخ سريانها سواء من تاريخ التوقيع عليها )عندما يكون التوقيع كافياً( أو عند التصديق عليها من عدد محدد من الدول.

8- التحفظ على المعاهدة الدولية: التحفظ هو إعلان وحيد الطرف صادر عن دولة عند توقيعها أو تصديقها أو قبولها المعاهدة أو الانضمام إليها بقصد استبعاد حكم من أحكام الاتفاقية أو تعديل مضمونه. ولا شك أن مبدأ التحفظ لا زال يشكل مظهر من مظاهر السيادة في مفهوم القانون الدولي التقليدي والطابع الرضائي بأحكامه.