تحضير سورة الكهف من الآية 27 إلى 44 مع الشرح


تحضير سورة الكهف من الآية 27 إلى 44 مع الشرح

تحضير سورة الكهف من الآية 27 إلى 44 مع الشرح

 نشاط الفهم وشرح المفردات

1 – شرح المفردات والعبارات:

  • ملتحدا: ملجأ.
  • اصبر نفسك: احبسها وثبتها.
  • لا تعد: لا تصرف.
  • من أغفلنا قلبه: جعلناه غافلا ساهيا.
  • فرطا: إسرافا أو تضييعا وهلاكا.
  • سرادقها: سورها المحيط بها.
  • كالمهل: كعكر الزيت.
  • مرتفقا: متكأ أو مقرا (النار).
  • سندس: الحرير الرقيق.
  • إستبرق: الحرير الغليظ (السميك).
  • الأرائك: الأسرة المزيَّنة بالثياب والستائر.
  • جنتين: بستانين.
  • حففناهما: أحطناهما.
  • أكلها: ثمرها الذي يؤكل.
  • لم تظلم: لم تنقص.
  • فجرنا خلالهما: شققنا وأجرينا وسطهما.
  • ثمر: أموال كثيرة مثمرة.
  • نفرا: أعوانا وعشيرة.
  • تبيد: تهلك وتفنى.
  • منقلبا: مرجعا وعاقبة.
  • يؤتين: يعطيني.
  • حسبانا: عذابا كالصواعق.
  • صعيدا زلقا: ترابا أملس لا ينبت زرعا ولا تثبت عليه قدم.
  • غورا: عميقا في الأرض.
  • أحيط بثمره: أهلكت أمواله مع بساتينه.
  • يقلب كفيه: كناية عن الندم والحسرة.
  • خاوية على عروشها: ساقطة على سقوفها التي وقعت.
  • الولاية لله: النصرة له وحده.
  • خير عقبا: أفضل عاقبة لأوليائه.
  • هشيما: يابسا متفتتا بعد نضارتها.
  • تذروه الرياح: تفرقه وتنسفه.

2 – المعنى الإجمالي للشطر القرآني:

ابتدأت الآيات بذكر الأوامر والنواهي الإلهية الموجهة للنبي ﷺ، مع الإشارة إلى مصير كل من الظالمين والمحسنين يوم القيامة، وختمت بقصة صاحب الجنتين لبيان عاقبة من غرته الحياة الدنيا وآثرها على الآخرة فأعماه ماله وسلطانه، ولم يستجب لِنصحِ الناصحين، ولم يتعظ بمن سبقه، ولم يأخذ العبرة فأغواه الشيطان، فوقع في شر الخطيئة والمعصية.

3 – المعاني الجزئية للشطر القرآني:

المقطع الأول: من الآية: 27 إلى الآية: 28:

  • دعوة الله رسوله ﷺ إلى ملازمة عباد المخلصين وترك أصحاب الشهوات والدعوة إليه بالحق.
  • المقطع الثاني: الآية: 29:
  • جزاء الظالمين النار وشرب ماء المهل الذي يشوي الوجوه.

المقطع الثالث: من الآية: 30 إلى الآية: 31

  • تمتيع الله المؤمنين بجنات ذات أنهار وتحليتهم بأساور الذهب والثياب الخضر المدبج بالحرير مع الأرائك الوثيرة.
  • المقطع الرابع: من الآية: 32 إلى الآية: 35:
  • اعتزاز صاحب الجنة بماله وولده وعشيرته مع جحود نعم الله عليه.

المقطع الخامس: من الآية: 36 إلى الآية: 38:

  • نصح الصديق المؤمن لصاحب الجنة بعدم الكفر بنعمة الله والإشراك به وقول “ما شاء الله ولا قوة إلا بالله”.
  • المقطع السادس: من الآية: 39 إلى الآية: 44:
  • خُسران الجنتين وما احتوتهما من نعم بعذاب من الله، نتيجة لعناد صاحبها وكفره بنعم الله.

 الأحكام والعبر المستفادة من الآيات:

  • ملازمة الأخيار والصبر على ذلك خير من ملازمة أصحاب الدنيا والجاه والشهوات، ذلك أن ملازمة النوع الأول تذكرك بالآخرة ونعيمها، في حين أن ملازمة النوع الثاني تأسر قلبك بضيق الدنيا.
  • استحباب الله الذكر والدعاء آناء الليل وأطراف النهار لأنها من علامات الصدق مع الله في العبادة.
  • قول “ما شاء الله ولا قوة إلا بالله” سبب للبركة ودوام النعمة، ومبعد للضرر والفتنة.
  • ولاية الله والنُّصرة والسداد لا تكون إلا للأولياء والمتقين.
  • الاستدلال بقصة أصحاب الكهف على صحة بعث الخلق بعد مماتهم، وأنه لا يجوز الجدال من غير علم.
  • لا يجوز أن يقول الإنسان سأفعل كذا إلا إذا قال: إن شاء الله، أو بمشيئة الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان لا يملك الفعل ولا الفاعل ولا المفعول ولا الزمان ولا المكان، فكل ذلك بيد الله سبحانه وتعالى ومشيئته.
  • أكرم الناس عند الله أتقاهم، ولا عبرة في ميزان الله سبحانه وتعالى للحسب ولا للنسب، ولا للمال، ولا للجاه.
  • الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد جميعا، وهو يحاسبهم على اختيارهم، فمن اختار الكفر والظلم والضلال، فله النار يعذب فيها بأسوأ أنواع العذاب، ومن اختار الإيمان وعمل الصالحات فلن يضيّع الله أجره، وله الجنة يتمتع فيها بألوان النعيم.
  • نعم الدنيا لا تدوم، والأيام فيها دُول، ويجب أن نعمل فيها للآخرة.

اقرأ ايضا:

عن الكاتب

Mohammed

كاتب محتوى تعليمي وأحب كل ما هو هادف ومفيد، وعندي يقين ان السعي للرزق والعمل دائما ما يأتي بكل خير.