تعريف التلوث البيئي


تعريف التلوث البيئي

نقدم لكم تعريف التلوث البيئي, تعريف التلوث البيئي pdf,اسباب تلوث البيئة وحلولها,تعريف التلوث البيئي بالفرنسية,تعريف التلوث البيئي بالانجليزي,مقدمة عن التلوث البيئي,تعريف التلوث البيئي وأنواعه,اسباب التلوث ونتائجه,التلوث الكيميائي على كلام نيوز

تعريف: التلوث البيئي.

نتيجة بحث الصور عن التلوث البيئي
تعريف التلوث البيئي

تعريف التلوث البيئي.

  • تعريف التلوث البيئي: هو كل تغير يحدث أو يطرأ على الصفات الفيزيائية أو الكيميائية او البيولوجية لهذا الإطار الذى يعيش فيه الإنسان ويؤثر سلبياً على صحته أو يؤثر على ما يربيه من حيوانات او ما ينميه من موارد زراعية وعلى حياة الانسان بشكل عام.
    أقسام التلوث البيئي. :
    ينقسم التلوث عموماً الى قسمين هما :
  • التلوث المادى : مثل تلوث الهواء والماء والتربة.
  • التلوث غيرالمادى: مثل التلوث السمعى كالضوضاء مما يسبب ضجيجاً يؤثر على أعصاب الإنسان والى حدوث إصابة قد تؤدي الى الصمم بالإضافة إلى التلوث الثقافى والفكرى والتلوث البصرى.

العوامــل المسببه للتلـوث البيئـى هـى:

  • عدم وجود خريطة صناعية تحدد الأماكن المناسبة لكل صناعة تجنباً لأخطارها المحتملة ، وترك المؤسسات الصناعية تختار ما يناسبها من هذه الأماكن فى غياب التخطيط العلمى.
  • غياب التخطيط العمرانى السليم بمعظم المدن والقرى .. ممثلاً فى اختلال التنسيق بين التوطن السكانى والتوسع الصناعى.
  • تجاهل المخطط الصناعى لبرامج حماية البيئة من التلوث .. عند تخطيط الأنشطة الصناعية والزراعية خلال العقود الماضية(دراسة الاثر البيئي)
  • عدم التزام التخطيط الإنشائى للمصانع بتنفيذ الاشتراطات الهندسية الوقائية..
  • للأخطار المحتملة لكل صناعة ، كذلك عدم الالتزام بوجود أحزمة أمان حول كل صناعة للسيطرة على أية أخطار محتملة.
  • عدم اقتصار التلوث على المواد التى تنطلق من المصانع نتيجة العمليات الإنتاجية فقط .. بل يمتد ليشمل وحدات توليد الطاقة المرتبطة بها أو التى تغذى المناطق الصناعية ،كذلك وحدات معالجة المياه مما يؤدى إلى تفاقم هذه المشكلة.
  • إن سياسة التصنيع لاتضع فى اعتبارها أسلوب التخلص من المخلفات .. عند تصنيعها ، ولاتتعامل مع عملية تدوير المخلفات أو التخلص منها على أنها جزء لا يتجزأ من الإنتاج. فتكون النتيجة تراكم تلك المخلفات الضارة التى يتحملها المجتمع كله.
  • مشاكل التلوث البيولوجى الناجم عن التخلف والفقر.. ونرى ذلك بوضوح من نظم الصرف الصحى المتخلفة فى القرى والمدن ، وأساليب جمع القمامة ومخلفات بقايا المحاصيل الزراعية والحيوانية وكذلك طرق التخلص منها سواء بالحرق أو إلقاؤها فى المجارى المائية.

تقسيم الملوثات حسب طبيعتها:

  • الملوثات ذات الطبيعة الفيزيائية:- وهي ظواهر فيزياوية مادية وتشمل الاشعاع ( وهو اشد خطراً على البيئة والإحياء ) والحرارة والضوضاء والاهتزازات والأمواج الكهرومغناطيسية ، وهذه الملوثات تتداخل مع الخصائص الفيزياوية لعناصر البيئة أو المادة الحية.
  • الملوثات ذات الطبيعة الكيمياوية :- وهي مجموعة واسعة من الملوثات الأكثر انتشاراً في البيئة ، وتشمل عدداً كبيراً من المواد الطبيعية كالنفط ومشتقاته والزيوت والشحوم والسموم الطبيعية والرصاص والزئبق والغازات المتصاعدة من البراكين وعددا كبيرا من المواد المصنعة كالمبيدات والكيمياويات الزراعية والفضلات الصناعية من الأحماض والأملاح والقواعد والحرائق وعوادم السيارات والمصانع وكذلك الجسيمات الدقيقة الناتجة من مصانع الاسمنت والكيمياويات السائلة عندما تلقى في التربة أو الماء.
  • الملـــــوثات الإحيائية :- وهي كائنات حية مجهرية في الغالب تعمل على تغير بعض الصفات أو الخصائص البيئية عند وجودها فيها أو ذات إضرار بصحة الإنسان أو الإحياء الأخرى ، وهي على وفق الأسس العلمية لعلم البيئة فإنها تعد من المكونات الإحيائية الطبيعية ، ومنها ما هو طفيلي يعيش في أمعاء الإنسان أو الحيوانات وقد يسبب حالة مرضية كما هو الحال بالنسبة للطفيليات المعوية أو ليس له تأثير صحي ضار كما في حالة العديد من البكتريا المعوية ، وقد أدت ممارسات الإنسان الخاطئة تجاه البيئة مثل طرح الفضلات البشرية في الأنهار أو رمي الحيوانات الميتة في المصادر المائية إلى خلق مشاكل بيئية وصحية عديدة وبالتالي تحول هذه الأحياء إلى ملوثات بيئية ولذلك فان تعبير الملوثات الإحيائية يقتصر على المسببات المرضية فقط كالبكتريا والطفيليات والفطريات والفيروسات وغيرها


انواع التلوث:- ينقسم التلوث حسب الوسط الذي يحدث فيه إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:
1. تلوث الهواء.2 – تلوث الماء.3 – تلوث التربة.
1. تلوث الهواء (Air Pollution) :- الهواء هو ذلك الجزء من الغلاف الجوي الأقرب إلى سطح الأرض والذي عندما يكون جافاً وغير ملوث فانه يتكون من عدة غازات أهمها غاز النتروجين الذي يؤلف %78.09 منه وغاز الأوكسجين الذي يؤلف ما نسبته %20.94 والاركون بنسبة %0.93 وثاني أوكسيد الكاربون بنسبة قليلة جدا لا تزيد في الهواء النقي على %0.032 وهذه الغازات الأربعة تكون في مجموعها %99.99 من حجم الهواء . إضافة إلى غازات أخرى كالنيون والهليوم وغيرها وهذا ما يوضحه الجدول رقم (1) التالي :
جدول رقم (1): مكونات الهواء الجاف غير الملوث والنسب الحجمية (التراكيز)
الغاز الرمز الكيمائي التراكيز % الغاز الرمز الكيمائي التراكيز ppm
النتروجين N2 78.09 الكربتون Kr 1.0
الأوكسجين O2 20.94 الهيدروجين H2 0.5
الاركون Ar 0.93 أول أوكسيد النتروجين N2O 0.25
ثاني أوكسيد الكاربون CO2 0.032 أول أوكسيد الكاربون CO 0.1
النيون Ne 18 ppm الأوزون O3 0.02
الهليوم He 5.2 ppm ثاني أوكسيد الكبريت SO2 0.001
الميثان CH4 1.3 ppm ثاني أوكسيد النتروجين NO2 0.0001

كما ان الهواء حيوى وضرورى لكل الكائنات الحية والتى تعيش على كوكب الارض . حيث تستنفذ الكائنات الحية قسط كبير من الاوكسجين للتنفس والعمل . وان الانسان يحتاج يوميا الى 15000 لتر من الهواء وان هذه النسبة هي اعلى كثيرا من نسبة الماء الذى يستعمله الانسان فى اليوم الواحد.
عندما يستنشق الهواء يدخل الحويصلات الهوائية ، ويحمل للخلايا الأوكسجين الذي تحتاج اليه باستمرار . والهواء الملوث بالدخان وغازات الاحتراق التي ترسلها مداخن المصانع والمدافئ المنزلية وعوادم وسائط النقل ومصادر اخرى عديدة يفتقر إلى الأوكسجين وهو مضر بسبب السموم التي يحتويها فقد يتعرض الإنسان وخاصة على المدى الطويل لامراض القصبات والرئة (التهابات رئوية مزمنة، عجز التنفس ، تسممات ، سرطان) ويؤثر بصفة سيئة وخطيرة في القلب والدم . فالهواء يمكن اعتباره ملوثاً عند اختلال التركيب أو التركيز لواحد أو أكثر من المكونات الطبيعة الغازية للهواء الطبيعي سواء كان هذا التغير بالزيادة أو النقصان ، أو ظهور غازات أو أبخرة أو جسيمات عالقة عضوية وغير عضوية ، أو غيرها تشكل إضرارا على عناصر البيئة وتحدث خللاً في النظام البيئي . وقد عرف خبراء منظمة الصحة العالمية تلوث الهواء بأنه الحالة التي يكون فيها الجو ضمن أماكن العمل محتوياً على مواد بتراكيز تعد ضارة بالإنسان أو بمكونات بيئته. وعرف تلوث الهواء من قبل الجمعية الاجتماعية الطبية الأمريكية للصحة الصناعية ( بأنه وجود شوائب أو ملوثات في الهواء وقعت فيه سواء بفعل الطبيعة أو الإنسان ، وبكميات ولمدد تكفي لإخلال راحة الكثير من المعرضين لهذا الهواء أو للأضرار بالصحة العامة أو بحياة الإنسان والحيوان والنبات والممتلكات) .

تعريف التلوث البيئي: التلوث الهوائي.


كما يعرف التلوث الهوائي بأنه ( خلل في النظام الهوائي البيئي نتيجة اطلاق كميات كبيرة من العناصر الغازية والصلبة مما يؤدي إلى حدوث تغير كبير في خصائص وحجم عناصر الهواء ، فيتحول الكثير منها من عناصر مفيدة وصانعة للحياة إلى عناصر ضارة (ملوثات) تحدث الكثير من الاضرار والمخاطر تصل إلى حد الموت والهلاك للكائنات الحية والتدمير والتخريب للمكونات غير الحية. وقد اتسعت دائرة مفهوم التلوث الهوائي ليشمل الضوضاء التي اصبحت تفسر طبيعة الهواء الهادئة وتحوله إلى هواء مزعج ومؤلم مسبباً الكثير من الامراض.
يعد تلوث الهواء احد المشاكل الكبيره لان جزء كبير من امراض الجهاز التنفسي ترتبط بتلوث الهواء وتنوع مصادر تلوث الهواء لان غالبيتها ناتج عن مصادر صناعية كصناعة النفط وانتاج الطاقة الكهربائية والصناعات الانشائية فضلاً عن انتشار الاليات والسيارات.

ملوثات الهواء وآثارها في الصحة والبيئة:


وحيث ان زيادة تراكيز الغازات أو نقصانها عن التراكيز الطبيعية اصلاً يعد ظاهرة غير طبيعية ويجب ان يكون لها مسبباتها ، وتأثيرها في النظم البيئيه أو حياة الإنسان ، وهذا مايشمله تلوث الهواء ، ومثل هذا الامر اصبح شائعاً في الوقت الحاضر خصوصا في هواء المدن أو المناطق الصناعية ، اذ يلاحظ كثرة حالات زيادة الغازات الناتجة عن احتراق الوقود في السيارات والمعامل ومحطات توليد الكهرباء فضلاً عن حرق الوقود في المنازل لإغراض الطبخ والتدفئة يضاف إلى هذه الغازات ما يتطاير في الهواء من دقائق ترابية ورملية وغبار مختلف التركيب ناتج عن العمليات الطبيعيه او الصناعية مثل صناعة الاسمنت وفي قطاعات الصناعات الكيمياوية والبتروكيمياوية والمعدنية والمبيدات الكيمياوية المستخدمة لرش الحقول الزراعية اضافه الى المخاطر الكيمائية ومخاطر الإشعاعات الضارة الصادرة عن المعدات التقنية الحديثة في الصناعة والزراعة. ويضاف إلى ذلك نوع اخر من الملوثات هو الضوضاء أو الضجيج ، حيث يعد التلوث الضوضائي صورة من صور التلوث الهوائي من منطلق ان الضوضاء عبارة عن موجات صوتية تنتقل عبر الهواء. ومن التأثيرات الصحية الاخرى لتلوث الهواء حدوث حالات الاختناق أو التسمم والتأثير الصحي نتيجة تركز الملوثات في الهواء والتي في معظمها ناتجة من تزايد استهلاك الطاقة من مصادرها الملوثة مع حدوث الضباب الذي يتفاعل مع هذه الملوثات منتجة مواد سامة أو انها تؤدي إلى حدوث حالات الاختناق وقد سجلت احدى حوادث التلوث البيئي الكبيره في الولايات المتحدة في شهر اكتوبر عام (1948) في ولاية بنسلفانيا في احد المدن الصناعية ففي خلال اربعة ايام سادها الجو الساكن وتفاعل الضباب مع الملوثات وحدثت (17) حالة وفاة واصبح اكثر من نصف سكان المدينة في حالة مرض.

درجات التلوث:

نظرا لاهمية التلوث وشموليته – يمكن تقسيم التلوث إلى ثلاث درجات متميزة هي:
1. التلوث المقبول:
لا تكاد تخلو منطقة ما من مناطق الكرة الارضية من هذه الدرجة من التلوث، حيث لا توجد بيئةخالية تماما من التلوث نظرا لسهولة نقل التلوث بأنواعه المختلفة من مكان إلى آخر سواء كان ذلك بواسطة العوامل المناخية أو البشرية. والتلوث المقبول هو درجة من درجات التلوث التي لايتأثر بها توازن النظام البيئي ولا يكون مصحوبا بأي أخطار أو مشاكل بيئية رئيسية.
2- التلوث الخطر: تعاني آلكثير من الدول الصناعية من التلوث الخطر والناتج بالدرجة الاولى من النشاط الصناعي وزيادة النشاط التعديني والاعتماد بشكل رئيسي على الفحم والبترول كمصدر للطاقة. وهذه المرحلة تعتبر مرحلة متقدمة من مراحل التلوث حيث أن كمية ونوعية الملوثات تتعدى الحد البيئي الحرج والذي يبدأ معه التأثير السلبي على العناصر البيئية الطبيعية والبشرية. وتتطلب هذه المرحلة إجراءات سريعة للحد من التأثيرات السلبية ويتم ذلك عن طريق معالجة التلوث الصناعي باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة كانشاء وحدات معالجة كفيلة بتخفيض نسبة الملوثات لتصل إلى الحد المسموح به دوليا أو عن طريق سن قوانين وتشريعات وضرائب على المصانع التي تساهم في زيادة نسبة التلوث.
3. التلوث المدمر
يمثل التلوث المدمر المرحلة التي ينهار فيها النظام البيئي ويصبح غير قادر على العطاء نظرا لاختلاف مستوى الاتزان بشكل جذري. ولعل حادثة تشرنوبل التي وقعت في المفاعلات النووية في اوكرانيا خير مثال للتلوث المدمر، حيث أن النظام البيئي انهار كليا ويحتاج إلى سنوات طويلة لاعادة اتزانه بواسطة تدخل العنصر البشري وبتكلفة اقتصادية باهظة ويذكر تقرير لمجموعة من خبراء البيئة بأن منطقة تشرنوبل والمناطق المجاورة لها تحتاج إلى حوالي خمسين سنة لاستعادة الحاله الطبيعية لها.

تعريف التلوث البيئي