“الان” خطبه عن عاشوراء قصيره || خطبة الجمعة

“الان” خطبه عن عاشوراء قصيره || خطبة الجمعة


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“الان” خطبه عن عاشوراء قصيره || خطبة الجمعة

نقدم لكم خطبه عن عاشوراء قصيره, خطبة الجمعة عن عاشوراء, خطبة عن صيام يوم عاشوراء, خطبة قصيرة, خطبة عن فضل يوم عاشوراء, خطبة جمعة قصيرة جدا, خطبة قصيرة جدا عن يوم عاشوراء. على موقعنا كلام نيوز

خطبه عن عاشوراء قصيره

 خطبه عن عاشوراء قصيره

خطبه عن عاشوراء قصيره, خطبة الجمعة عن عاشوراء, خطبة عن صيام يوم عاشوراء, خطبة قصيرة, خطبة عن فضل يوم عاشوراء, خطبة جمعة قصيرة جدا, خطبة قصيرة حدا عن يوم عاشوراء

بداية الخطبة

إن الحمد لله نحمده ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمدٍ، وعلى آله وصحبه.

أما بعد، فيا عباد الله:

لقد سنَّ رسولُ الهُدى – صلواتُ الله وسلامُه عليه – للأمَّة صيامَ هذا اليوم العظيمِ المُبارَك شُكرًا لله تعالى على نعمةِ إنجائِه موسى – عليه السلام – ومن معه من المُؤمنين، وإغراقِ فرعون وجُنودِه، وإظهارًا لوَثيقِ الصِّلةِ بين الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام -، ولبيان أن دينَهم واحدٌ وإن كانت شرائِعُهم شتَّى.

فقد أخرجَ الشيخان في “صحيحيهما”، واللفظُ للبُخاريِّ – رحمه الله -، عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال: قدِمَ النبي – صلى الله عليه وسلم – المدينةَ، فرأى اليهودَ تصومُ يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟». قالوا: هذا يومٌ صالحٌ، هذا يومُ نجَّى اللهُ بني إسرائيل من عدُوِّهم، فصامَه موسى. قال – صلى الله عليه وسلم -: «فأنا أحقُّ بمُوسى منكم»، فصامَه وأمرَ بصيامه.

وفي لفظٍ لمُسلمٍ – رحمه الله -: «هذا يومٌ عظيمٌ أنجَى الله فيه موسى وقومَه، وأغرقَ فرعون وقومَه، فصامَه موسى».

وفي لفظٍ للطبراني – رحمه الله -: أنه – عليه الصلاة والسلام – قال: «نحن أحقُّ باتباع مُوسى منكم».

وأخبرَ – صلوات الله وسلامه عليه – عن عِظَم ثواب صيام هذا اليوم فقال: «صيامُ يوم عاشوراء أحتسِبُ على الله أن يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبلَه»؛ أخرجه مسلمٌ في “صحيحه” من حديثِ أبي قتادةَ الأنصاريِّ – رضي الله عنه -.

ومن السُّنَّة – يا عباد الله – في صيامه: أن يُصامَ يومٌ قبلَه؛ فقد أخرجَ مُسلمٌ في “صحيحه” عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «لئن بقِيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ التاسِعَ».

والمُعتمَدُ لدى أهل العلمِ بالحديث – يا عباد الله – أنه لا يصِحُّ في يوم عاشوراء ولا في ليلته ولا في التوسِعةِ فيه على العِيالِ حديثٌ، وكلٌّ ما يُروَى في ذلك فهو مردودٌ لا يصِحُّ عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -. ولا يُستحبُّ فيه سِوى صيامِه وصيامِ يومٍ قبلَه.

 خطبه عن عاشوراء قصيره

فيجبُ اجتِنابُ ما أُحدِثَ فيه من البِدَع؛ كإحياء ليلته وتخصيصِها بالذِّكر والتعبُّد، وتخصيصِه بدعاءٍ خاصٍّ له يُسمَّى “دعاء عاشوراء”، واعتقاد أن من قرأَه لم يمُت سنتَه تلك، وقراءة سُورةٍ يُذكرُ فيها نبيُّ الله موسى – عليه الصلاة والسلام – في صلاة الصبح يوم عاشوراء، والاجتِماع في يومِه للذِّكر والدعاء، ونعيِ الحُسين – رضي الله عنه – ذلك اليوم على المنابِر، واعتِقاد أن البَخورَ يوم عاشوراء رُقيةٌ يُدفَعُ بها السِّحرُ والحسَدُ والمسُّ والنَّكَد، إلى غير ذلك مما لم يأذَن به الله ولم يشرَعه رسولُه – صلوات الله وسلامه عليه -، ولا عمِلَه أحدٌ من صحابته – رضوان الله عليهم أجمعين

وقد حذَّر رسولُ الهُدى – صلوات الله وسلامُه عليه – من الإحداثِ في دين الله فقال: «من أحدثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» – أي: مردودٌ على صاحبه -؛ أخرجه الشيخان في “صحيحيهما” من حديث أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها -.

وفي لفظٍ لمُسلمٍ – رحمه الله -: «من عمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا فهو ردٌّ».

فاتقوا الله – عباد الله -، واحرِصوا على إدراك هذا الفضلِ العظيم؛ بصيام هذا اليوم العظيم، ولُزوم السنَّة فيه، بالاتباع لهدي خيرِ الورَى – صلى الله عليه وسلم -، وحذارِ من ابتِداع ما لم يأذَن به اللهُ في هذا اليوم وفي سائر الأيام؛ فكلُّ خيرٍ في اتباع من سلَف، وكلُّ شرٍّ في ابتِداع من خلَف.

واذكروا على الدَّوام أن الله تعالى قد أمرَكم بالصلاة والسلام على خير الأنام، فقال في أصدقِ الحديث وأحسنِ الكلام: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمدٍ، وارضَ اللهم عن خلفائه الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر الآلِ والصحابةِ والتابعين، ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

 خطبه عن عاشوراء قصيره

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، واحمِ حوزةَ الدين، ودمِّر أعداء الدين، وسائرَ الطُّغاةِ والمُفسدين، وألِّف بين قلوب المسلمين، ووحِّد صفوفَهم، وأصلِح قادتَهم، واجمع كلمتَهم على الحق يا رب العالمين.

اللهم انصر دينكَ، وكتابكَ، وسنةَ نبيِّك محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -، وعبادكَ المؤمنين المُجاهِدين الصادقين.

اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمَّتنا وولاةَ أمورنا، وأيِّد بالحق إمامَنا ووليَّ أمرنا، وهيِّئ له البِطانةَ الصالحةَ، ووفِّقه لما تُحبُّ وترضى يا سميعَ الدعاء، اللهم أسبِغ عليه نعمةَ الصحة التامة والعافية يا رب العالمين، اللهم وفِّقه ووليَّ عهده وإخوانه إلى ما فيه خيرُ الإسلام والمُسلمين، وإلى ما فيه صلاحُ العباد والبلاد يا مَن إليه المرجِعُ يوم التَّناد.

اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرنا، وأصلِح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي فيها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كل خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لنا من كل شرٍّ.

اللهم أحسِن عاقبَتنا في الأمور كلِّها، وأجِرنا من خِزي الدنيا وعذابِ الآخرة.

اللهم أحسِن لهم المثوبةَ، وأعظِم لهم الأجرَ على ما يُقدِّمونَه من خدماتٍ لحُجَّاج بيتك الحرام، اللهم اكتُب المثوبةَ وعِظَم الأجر لكل من كان له يدٌ في خدمة حُجَّاج بيت الله الحرام مدنيِّين وعسكريِّين يا رب العالمين.

اللهم إنا نعوذُ بك من زوال نعمتِك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتِك، وجميع سخَطك، اللهم إنا نسألُك من خيرِ ما سألَك منه عبدُك ونبيُّك محمدٌ – صلى الله عليه وسلم -، ونعوذُ بك من شرِّ ما استعاذَك منه عبدُك ونبيُّك محمدٌ – صلى الله عليه وسلم -، أنت المُستعانُ وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اللهم انصر واحفَظ المُسلمين في سوريا، وفي غزَّة وفي سائر فلسطين، وفي ميانمار، وفي كل مكانٍ يا رب العالمين، اللهم انصُرهم على عدوِّهم، اللهم احقِن دماءَهم، اللهم احقِن دماءَهم، اللهم احقِن دماءَهم، اللهم اشفِ جرحاهم، واكتُب أجرَ الشهادة لقتلاهم يا رب العالمين.

اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وبلِّغنا فيما يُرضيك آمالَنا، واختِم بالصالحات أعمالَنا.

اللهم اكفِنا أعداءَك وأعداءَنا بما شئتَ يا رب العالمين، اللهم اكفِنا أعداءَك وأعداءَنا بما شئتَ يا رب العالمين، اللهم اكفِنا أعداءَك وأعداءَنا بما شئتَ يا رب العالمين، اللهم إنا نجعلُك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم إنا نجعلُك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]، ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8] ، ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

وصلَّى اللهم وسلَّم على عبدِه ورسولِه نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

اقرأ ايضا:

خطبة جمعة قصيرة جدا ومؤثرة