ردوا علي الصبا شرح الابيات


ردوا علي الصبا شرح الابيات

ننشر لكم طلابنا ردوا علي الصبا شرح الابيات, ردوا علي الصبا شرح ابيات , قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحليل قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحضير وتحليل ردوا علي الصبا شرح الابيات على كلام نيوز

نتيجة بحث الصور عن محمود سامي البارودي
ردوا علي الصبا شرح الابيات

ردوا علي الصبا شرح الابيات 2020 على كلام نيوز

ردوا علي الصبا شرح الابيات, ردوا علي الصبا شرح ابيات , قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحليل قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحضير وتحليل ردوا علي الصبا شرح الابيات

ردّوا عليّ الصّبا

محمود سامي البارودي

1-            يفتخرُ الشاعرُ في البيت الأوّل بأنّه حرّ. بيّن تأثير هذهِ الحرّيّةِ عليْهِ.

في البيت الأوّل يعزّز الشاعر من مكانته في مجتمع انقلبتْ فيه الموازين، حتّى أصبح الحرُّ متهمًا بحريّته لأنّه لا يقبل ذلّ التنازل عن مبادئه مقابل المال، فيقول: إنّه لا عيب فيّ سوى أنّي حرٌّ  لا أقبل الظلم والذل، هذه الحريّة أثّرت عليه تأثيرًا بالغًا حتّى سيطرت على جوارحه فمنعته من قبول الذلّ ( ويعني بالذلّ التنازل عن مبادئه الوطنيّة والأخلاقيّة) مقابل المال.

2-             في البيت الأوّل مدح بما يشبه الذّمّ. بيّنه.

     وقد استعمل أسلوب المدح بما يشبه الذّم لترسيخ صفة المدح في الذّهن، فالتعبير “لا عيب فيّ سوى حرّيّة” يوحيفي البداية أنّه سيذكر عيبًا  فيه، ولكنّه يفاجئنا بذكر صفة إيجابيّة لا سلبيّة، فتبرز هذه الصفة بشكل أقوى.

3-            بيّن الصورة الشعريّة في البيت الأوّل.

    ومن أسرار جمال هذا البيت أنّه صوّر لنا الحريّة تصويرًا حسيّا متحركًا ينبض بالحياة، فشبّه الحريّة بالفارس، والنفسَ بالخيل، وهذه الحريّة تُمسكُ بعنان النفس وتلجمها وتمنعها أن تقبلَ الذلَّ. وهذا ما يسمى التّأنيس، فقد أعطى الحريّة صفة إنسانيّة (ملكت).

4-            بماذا يفتخر الشاعر في البيت الثاني؟

     ويصرّح الشّاعر في البيت الثّاني أنّه متابع في ذلك نهج الآباء والأجداد، فهو ورث هذه الصفة عنهم فيقول: لقد تبعت خطّة آبائي العثمانيين وسرْتُ على نهج أخلاقهم وآدابهم.

5-            في البيتين الثالثِ والرابع تفصيلٌ لخطّة الآباء الّتي اتبعها الشاعرُ. بيّن هذهِ الخطّة.

   ثمّ يوضّح الشاعرُ تلك الخطّة التي كان عليها الآباء والأجداد: فهو بعيد كلّ البعد عن الغدر فلا يمرّ خياله في خَلَده (نفسه)، وهو بعيد كلّ البعد عن الشرّ حتّى أنّه لا يلوح (يظهر من بعيد) في خياله.

فقلبه سليم من الأمراض القلبيّة، ونفسه تعودت الحريّة، ويده مأمونة من الغدر والظلم، ولسانه ليس مخادعًا وليس مراوغًا.

6-            بماذا يشعر الشاعر بحسب البيت الخامس، وما سبب هذا الشعور؟

    في البيت الخامس يعبّر الشاعر عن حال الزمان الذي يعيش فيه، حيث قلّما تجد أمثاله فيه، لذلك يشعر الشاعر بالغربة الروحيّة لا يجد من يبادله نفس المشاعر، والأفكار.

7-            ما هي حاجة الشاعر التي يطلبها في البيت السّابع؟

   ويظهر شكواه  من دهره، فيبدو متشائمًا من زمانه فقد جرّبه في ماضيه وحاضره أو كما يقول: في سابق لياليه والتالية. فقد اختبرها وجرّبها فلم تعجبه سيرتُه. وهذه مقدّمة للانتقال للحديث عن حاضره بعدما حدّثنا عن ماضيه.

   في الأبيات التالية يعبّر الشاعر عن أزمة نفسيّة أخلاقيّة اجتماعيّة وسياسيّة: فهو في المنفى يعاني الغربة وقلة الأصحاب الأوفياء، ويعاني المرض وضعف الجسد.

   فيقول في البيت السابع أن الصديق الوفيّ أصبح أمنيّة لندرته في هذا الزمان فلم يبق له أرب (هدف) يطلبه إلا أن يصاحب أنسانًا حرًّا صادق الصّحبة.

8-              ما علاقة الشاعر ب “سرنديب”؟ وما هي مظاهر الغُربةِ في سرنديبَ التي يتحدث عنها الشاعر في البيتين الثامن والتاسع؟

  فهو يعاني الوحدة لقلة الصحبة الصادقة في “سرنديب” ( هي جزيرة في الهند نُفي إليها بعد فشل ثورة عُرابي باشا في مصر) فيقول في البيت الثامن: ليس لي في “سرنديب” إلفٌ أي محبوب يبادله الحديث للتسلية (فضل الحديث)، وليس لي خلّ أي صاحب خليل صادقُ الخالِ أي الظن بي.

   ويتابع في البيت التاسع في تصوير حالة الوِحدة التي يعيشها فيقول: إنّني إذا تلفّتّ لأرى ذلك الصاحب الذي أبحث عنه فلا أبصر/ أجدُ سوى صور في الذهن في عالم الخيال وليس في الواقع، يقوم نقّاش آمالي/قلمي برسمها أي بكتابتها على الورق شعرًا ونثرًا.

9-            يقارن الشاعرُ في البيتين العاشر والحادي عشر بين فترتين مختلفتين من حياته، بين ميزات كلّ فترة منهما.

   وفي البيت العاشر يعبّر الشاعر عن معاناته من المرض والكِبَر  بأسلوب المقابلة والمقارنة بين شبابه وشيخوخته، أي بين ماضيه وحاضره فيقول: إنني أصبحت ضعيفًا لدرجة أنني لا أستطيع أن أسحب ثوبي وقد كنت يومًا أتسربل بضافي الدرع/ أي درع الحديد الطويل، وذلك كناية عن قوته في شبابه، فهو يتحسّر ويتألّم من هذه الحالة التي صار إليها.

   ويتابع في تصوير حالة الضعف التي صار إليها عن طريق المقابلة بين حالتين فيقول في البيت الحادي عشر: لا تكاد يدي تحرك سنّ القلم كناية عن شدّة الضعف في يده، بينما كان في الماضي ماهرًا في ضرب الرماح كناية عن القوة في يده.

10-      ما معنى “جفّ عودي” في البيت الثاني عشر، وكيف يبرّر الشاعر جفاف عوده؟

جفاف العود كناية عن ضعف جسده.

   وفي البيت الثاني عشر يجد له عزاءً في تقلُّب الزّمان فإنه مصدر إقبال فيقبل بالعطاء والخير، وهو مصدر إدبار/ذهاب الخير، فقد كان الدهر مقبلا في يوم من الأيام وجاء دور الإدبار.

11-      ما هي وظيفة قول الشاعر، بحسب البيت الثاني عشر؟

   ويطلب منّا الشاعر أن ننظرَ لقوله حتى يبرهن على صدق ما يقول، فإذا نظرنا في صفحتي قوله شعرا ونثرا أو أنّه يقصد صفحتي الماضي والحاضر، فسوف نرى نفسه على حقيقتها مصورة تصويرًا حسيًّا، ويؤكّد أن قوله يعكس صورة نفسه (فقولي خطّ تمثالي).

 اللغة والأسلوب:

12-      يوظف الشاعر في عدّة مواضع من القصيدة قوالب لُغويّ جاهزة. بيّن ثلاثة منها، ثمّ بيّن علاقتها بالتيار النيوكلاسيكي.

تتبع هذه القصيدة لتيار شعر النيوكلاسيكيّ، لذلك وظّف الشاعر القوالب اللغويّة الجاهزة، وهي عبارات تكرّرت بكثرة في الأدب، فيستعملها الشاعر بلفظها ومعناها دون تغيير. ومنها: “لا عيب فيّ سوى”، “على وتيرة” ، “يمرُّ في خَلَدي” ، “بلوت دهري” ، “أجاذبه فضل الحديث”.

هذه القوالب تبرز في النصّ الشعري النيوكلاسيكي بصورة واضحة لأنّ شعراء هذه الفترة تثقّفوا ثقافة كلاسيكيّة، وحاولوا أن يحيوا الشعر بعد أن عاش فترة طويلة من الانحطاط، فقلدوا القدماء وتأثّروا من قاموسهم اللُّغويّ.

13-      يوظّفُ الشاعرُ أسلوبَ النفيِ في عدّة مواضعَ في القصيدة. أذكر غرضًا واحدًا لهذا التوظيف.

   يكثر الشاعر من استعمال أسلوب النفي ليثبت عكس ما ينفيه بصورة أقوى، فهو كأنه يثبت المعنى مرتين مرّة بالنفي صراحةً ومرّة بالإثبات بشكل تلميح غير صريح.(إعط أمثلة من القصيدة).

14-      يوظف الشاعر في القصيدة ضمير المتكلّم. ما الغرض من هذا التوظيف؟ وما علاقته بالتيار الحديث؟

ويوظف الشاعر الضمير الأوّل/المتكلّم في القصيدة، فالهدف من هذا التوظيف ليعبّر الشاعر عن ذاته الشخصيّة، وذلك لأنّ ما يقوله مرتبط بأحداث شخصيّة تهمّه هو بالذات. وهذا ما يميّز الشاعر النيوكلاسيكي عن الشاعر الكلاسيكي حيث كان الشاعر الكلاسيكي/القديم لا يعبّر عن ذاته إلّا نادرًا.

زيادة وتفصيل:

من ناحية الشّكل: “قدّم الباروديّ في النصّ صورة تشفّ عن مدى التزامه التقاليد العربيّةَ المتّبعة في نظم الشعر، وقد بدا ذلك جليًّا في محافظته على الوزن والقافية على الرغم من النّزعات الحداثيّةِ الّتي وُجدت في تلك الآونةِ، وهذا الأمر يعكس مدى مراعاته للأسسِ النقديّة الّتي تسيرُ عليها المدرسةُ الّتي انضمّ إليها الباروديُّ( مدرسة الإحياء)، فنجده في القصيدة قديمَ النفحة واللهجة، جديد النّزعة”.(مشكاة الأدب- ص 16-17).

   فالشاعر يجمع بين مجاراته الأقدمين والتمشّي معَ المحدثين، فاستخدام كلمات مثل العنان، الخَلَد، أرب، عسّال، يدلّنا على تمسك الشاعر بالتراث وتأثره به، واستخدام الشاعر كلمات تشير إلى التجديد في الشعر، مثل: اغتراب، ونقّاش، وتمثال، هذا يدلّنا على النزعة التجديديّة عند الشاعر. (أنظر مشكاة الأدب صفحة 16).

ردوا علي الصبا شرح الابيات

ردوا علي الصبا شرح الابيات, ردوا علي الصبا شرح ابيات , قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحليل قصيدة ردوا علي الصبا شرح الابيات, تحضير وتحليل ردوا علي الصبا شرح الابيات