شرح نص لولا الجمال


شرح نص لولا الجمال

نقدم لكم طلابنا شرح نص لولا الجمال, شرح نص لولا الجمال 9 أساسي ,شرح نص لولا الجمال محور الفنون , شرح النص لولا الجمال , تحليل نص لولا الجمال , اصلاح شرح نص لولا الجمال , موضوع شرح نص لولا الجمال على كلام نيوز klamnews.com

شرح نص لولا الجمال 2020 – 1441

نتيجة بحث الصور عن جمال الطبيعة

شرح نص لولا الجمال, شرح نص لولا الجمال 9 أساسي ,شرح نص لولا الجمال محور الفنون , شرح النص لولا الجمال , تحليل نص لولا الجمال , اصلاح شرح نص لولا الجمال , موضوع شرح نص لولا الجمال

شرح نص لولا الجمال

التقديم : نص بعنوان لولا الجمال من المحور الرابع محور الفنون 9 أساسي الكاتب أحمد أمين

نوع النص = حجاجي

موضــوع النــــص

يؤكد الكاتب على أهمية الجمال في حيــاة الانســـان ودوره في الرقي بـــه

شرح المفردات:
– إحسان موسى الحسيني: يُفهم من النّصّ أنّه صديق الكاتب و زميله في العمل
– سيّدة: يُقصد معلّمة انجليزيّة كان يتردّد على بيتها لتعلّم اللّغة الانجليزيّة في طفولته
– لجنة التّأليف: لجنة التّأليف و التّرجمة حيث كان الكاتب يعمل آنذاك
– الخُلعاء: جمع، مفرده خليع: من خلَع: انقاد لهَواهُ و الخليعُ: هو الذّي لا آمر له و لا ناهي، يفعل ما يشاء
– التّهتّك: مصدر من تهتّك و رجل مُتَهَتِّكٌ و مُسْتَهْتِكٌ لا يُبَالي أنْ يُهْتَكَ سِتْرُه و يُفْضَحَ أمره و تُكْشَفَ عورتُه
– يَدِينُ ( لـ ): من ( د،ي،ن ): يُقِرُّ له بالفضل
– الرِّقُّ: الاستعباد و العبوديّة: سلبُ الإنسان حريّته، و التّصرّف فيه بيعا و شراء و هبة…
– اسْتجمله: ( ج م ل ): وجَدَه جميلا
– لمه: أداة استفهام محوّرة أصلها لِمَ و لماذا

وحــــدات النـــص

من البدايــــة الى قبـــــح = الأطروحة المدحوضة

من وفي رأسي إلى كل شيء = سيرورة الحجاج

البقية = الأطروحة المدعومة

نتيجة بحث الصور عن جمال الطبيعة

الــنّــصّ
عجِب صديقي الدّكتور إحسان موسى الحسيني إذْ سَمِعَ مِنّي لأوّلِ مرّةٍ إعجابي بجمالِ عُيُون سيّدةٍ كانت تُعلّمُني. و نقَدني بعضُ إخواني في لجنة التّأليف أن أذْكُرَ مِثْلَ هذا في بيئةٍ أكثَرَ فيها الخُلَعَاءُ مِنْ ذِكْرِ الجَمَالِ و صُوَرِ الجَمالِ حتّى اسْتَهتَرَ الشّبَابُ و انغمَسُوا في اللّهو، و أفرطُوا في التهتُّكِ. قالوا: ” فالواجبُ يقضي… أنْ لا يأتِيَ ذكرُ الجمال على لساننا، فإنّهم، إذا اتّجهوا إلى الجمال لم يقفوا عند حدٍّ، و جرفهم التيّارُ حتّى يغرقَهم “. و أرى أنّ هذا سُوءُ تقدير للجمال و ظُلْمٌ له، و كأنّ الفضيلَةَ أنْ يكونَ الإنسانُ حَجَرًا لا يأنَسُ بجَمالٍ و لا يَنْفُرُ مِنْ قُبْحٍ (…)
و في رأيِي أنّ شُرُورَ العَالَم كُلَّها تَنْشَأُ مِنْ سُوءِ تَقْدِيرِ الجَمَالِ لا مِنْ حُسْنِ تَقْدِيرِهِ، و الذّين يَسْتَهْتِرُونَ و يُفْرِطُونَ في اللّهوِ إنّما أتاهُمْ ذلِك مِنْ قِصَرِ نَظَرٍ إلى الجَمَالِ، لا مِنْ سَعَةِ نَظَرٍ فيهِ، و مِن انحِطاطٍ في فَهْمِهِ لا مِنْ سُمُوٍّ في إدْرَاكِهِ، و مِنَ الخَطَإ أنْ نَعُدَّ الجمالَ من كماليّات الحياةِ، فإنّه مِن ضرُوريّاتها، و أن نَعُدَّهُ مُتْعَةً مِنْ مُتَعِ سَاعَاتِ الكَسَلِ و الفَرَاغِ، فإنّهُ لا بُدَّ أنْ يملأ حياتنا، و من قِصَرِ النّظَرِ أنْ نَقْصِرَهُ على أنواعٍ مِن الزّينَةِ و على ضُرُوبٍ مِن الأشكالِ و على أنماطٍ من المظاهِرِ، فهو أعْمَقُ مِنْ أنْ يُكْتَفَى فيهِ بالسّطْحِ.
ما الدُّنْيَا إذا فَقَدَتِ الجَمَالَ، و فقدنا شُعُورَنا بالجمالِ؟ إنّها – إذن – لا تستحِقُّ الحيَاةَ فيها سَاعَةً، فَمَا يُقَوِّمُها و يجعلُها تستحِقُّ البَقَاءَ إلاّ أنّ كُلَّ شيءٍ فيها مُزِجَ قَصد النّفعِ مِنْهُ بِقَصْدِ التّجمِيلِ ( يقول تعالى ): ” و لَكُمْ فيها جَمَالٌ حينَ تُريحون و حِينَ تَسْرَحُونَ ( 6 ) . و تَحْمِلُ أثقالَكم إلى بلدٍ لمْ تَكُونُوا بَالغيه إلاّ بِشِقِّ الأنفُسِ، إنّ رَبّكُمْ لرؤوفٌ رحيمٌ ( 7 ) و الخيلَ و البغالَ و الحميرَ لتَرْكبوها و زينةً، و يخْلُقُ ما لا تعلمُونَ ( 8 ) ( سورة النّحل – الآيات: 6-7-8 )
فلولا الجمالُ و الشّعورُ به لبَقِيَتْ الكُهُوفُ و المغاراتُ مساكِنَ الإنسانِ الآنَ كمَا كانت مساكنَ الإنسان الأوّلِ و لولا الجمالُ ما كانت الحدائق و البساتين (…) و لولا الجمال لاخْتَفَى كُلُّ فَنٍّ، فلاَ أدَبَ و لا تَصْويرَ و لا نقْشَ و لا مُوسيقى… بل و ما كان الإنسان إلاّ آلةً حقيرةً، يعمل و ينتج و يستهلك…
إنَّ تقدُّمَ الإنسانيّةِ في المَدَنيّةِ و الحضارةِ، و الدّينِ و العلمِ، و الاختِراعِ و الخلْقِ، يَدِينُ للشُّعُورِ بالجَمَالِ أكثَرَ مِنْ أيِّ شيءٍ آخَرَ… لقد تنبَّهَ شُعُورُ الإنسانِ بالجَمَالِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا فرَأى وجهَ الظُّلْمِ قبيحًا ، فَنَفَرَ مِنْهُ، و وَجْهَ الرِقِّ ذَمِيمًا، فاشْمَأزَّ مِنْهُ، بِقَدْرِ مَا اسْتَجْمَلَ العَدْلَ و الحُريَّةَ و الإخاءَ و المُسَاوَاةَ فَهَانَتْ عليهِ التضحيةُ في سبيل جمالها… و الفرقُ بين أمّة راقية و أمّة منحطّة، هو الشّعورُ بالجمال، فهو ينظفها، و هو يُمَدِّنُها، و هو يُنظّم مدنها، و هو يُرقّي عقلها، و هو الذّي يُحقّقُ العدل فيها، و هو الذّي يُحسِّنُ العلاقةَ بين أفرادِها، و بين أفرادها و حكوماتها، فامْنَحْنِي الشُّعُورَ بالجَمَالِ تمْنَحْنِي كُلَّ شَيْءٍ، و احْرِمْنِيهِ أُحْرَمْ كُلَّ شَيْءٍ.
أفبعْدَ هذا لمْهَ – يا أخي – تُنكر عليَّ شعوري بالجمال، و تنصحني بستره؟
أحمد أمين – فيض الخاطر – الجزء 5
مكتبة النّهضة المصريّة – ط 7 – القاهرة: 1983 – ص: 114 – 119

أســتـــعدّ
1- اشرح الكلمات الآتية حسب السّياق الذّي وردت فيه في النّصّ: استهتر / انغمسوا / جرفهم / ذميما
2- قطّع النّصّ وفق معيار البنية الحجاجيّة الثلاثيّة
3- ما الوضعيّة الحجاجيّة القادحة للحجاج في النّصّ؟
4- حدّد أطراف الحجاج في النّصّ
5- في النّصّ أطروحتان: مدحوضة و مثبتة بيّنهما و أسند كلّ واحدة بطرف الحجاج المناسب له
6- ما أهميّة تكرار المؤشّر اللّغوي ” لولا ” في النّصّ؟

أبــنـــــي الـــمـــعــــنــــى
1- ما أهميّة الشّاهد القرآني في ضوء معرفتنا ببيئة الكاتب و بزمن ولادة النّصّ؟
2- استخرج من النّصّ ما يُؤكّد تحمّس الكاتب الشّديد لموقفه من الجمال
3- ربط الكاتب بقوّة بين تقدير الجمال و جميع منجزات البشريّة الماديّة و الروحيّة. وضّح ذلك
4- وضّح العلاقة بين تقدير الجمال و نشأة الفنون الجميلة انطلاقا من قول الكاتب الآتي: ” و لولا الجمال لاخْتفى كلُّ فنٍّ، فلاَ أدَبَ و لا تصْويرَ و لا نقْشَ و لا موسيقى “

أبــدي رأيـــي
1- قيّم خطّة الكاتب في الحجاج
2- ربط الكاتب كلّ مظاهر التمدّن و التحضّر بتقدير الجمال. فهل تُشاطره الرّأي؟ علّل إجابتك

شرح نص لولا الجمال