’’هنا’’ اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه شرح || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه شرح || 2021

فى كلام نيوز اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه شرح

نتيجة بحث الصور عن شرح قصيدة إذا المرء


 التعريف بالشاعر :

السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي شاعر جاهلي عربي ذو بيان وبلاغة ،

كان واحداً من أكثر الشعراء شهرة في وقته

، عاش في النصف الأول من القرن السادس الميلادي

من سكان خيبر (شمال شرق المدينة المنورة) ، ضرب به المثل في الوفاء ، توفي سنة 560 م .
 

 مناسبة النص :

تقدم الشاعر لخطبة إحدى فتيات حيه 

(يقال أنها ابنة الملك المنذر عندما فرت من بطش كسرى) ، فردته بحجة ضعف قبيلته وقلة عددها ،

فرد عليها الشاعر بهذه الأبيات مبيناً لها أن مقياس الأفضلية ليس كثرة الرجال

بل جميل الخصال التي يتحلى بها أبناء القبيلة

من قوة وشجاعة وكرم وغيرها من الصفات ،

وقليل من يتصف بهذه الخصال ، فما أروع مَنْ تسامى للعلا بأخلاقه الرفيعة ، وخصاله الحميدة .

 الأبيات :                                        ” كن شريفاً وموضعاً للثناء “

1 – إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضـُهُ  فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَــميلُ


2 – وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها  فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ

 اللغويات :

  المرء : الرجل ج الرجال ، والمراد : الإنسان ،

والشاعر هنا يقصد نفسه  – يدنس : يلوث ، يلطخ × يطهر ، ينظف ، ينقى – اللؤم : اسم جامع للخصال المذمومة الدناءة

, الخِسَّة , الضِّعَّة × الترفع , الشَرَف , العِزَّة – عِرضه : شرفه ،

ما يفتخر الإنسان به من حسب أو شرف ج أعراض

– رداء: ثوب ج أردية – يرتدي : يلبس × يخلع – 

جميل : حسن × قبح ج جُملاء – يحمل : يدفع ، يزيل × يثبت –

 النفس : الذات ، الرُّوح ج نفوس، أنفس –

 يَحمِل عَلى النَفسِ : يجهدها

، والمراد : يدفع عنها – ضيمها : ظلمها ، إذلالها × عدلها ،

إنصافها ج ضُيُوم – حسن: جمال × قبح ج محاسن – الثناء : المدح × الذم

، الهجاء ، القدح –

 سبيل : طريق ج  سُبُل ، أسْبلة .

فروق لغوية :

1 – الأبيّ يحمل النفس على ضيمها . أي يبعد ويدفع .

2 – الجمل يحمل أثقالاً . أي يضع ويرفع .

3 – الجندي يحمل على العدو في الحرب . أي يهجم .

4 –  ” حَمَلَتِ الْمرأة ” : أي حَبَلَتْ.

5 – ” حَمَلَ العـِلم ” : أي نَقَلَهُ ، رَوَاهُ .

 الشـرح : 

(1) يبدأ الشاعر بحكمة رائعة تؤكد علي أن الإنسان

إذا حافظ على شرفه من كل ما يدنسه ويعيبه ،

فكل سلوكياته وتصرفاته وأعماله تعتبر جميلة ومقبولة عند الناس ،

 (2) وكذلك إن هو لم يدفع عن نفسه الظُّلم أو الإذلال ،

 فليس له طريق أو سبيل إلى حسن وجميل الثناء من أحد 

، وكان هدفاً للقدح والذم وموضوعاً للعار والشنار.

س1 : أي الصفات يحث الشاعر الإنسان على التخلص منها في البيت الأول  ؟
جـ : يحث على التخلص من كل ما يلوث أو يدنس شرف الإنسان .

س2 : كيف يصبح الإنسان محل تقدير وموضع ثناء من وجهة نظر الشاعر  ؟
جـ : إذا كان شجاعاً لا يرضى بظلم أو هوان ،

وكان محافظاً على عرضه وشرفه من كل ما قد يلطخه بسوء .

س3 : ما السبيل إلى حسن ثناء الناس ؟
جـ : هو تحمل ضيم النفس ومحاولة دفعه عنها .

 التذوق :

 (المَرءُ) : مجاز مرسل عن الإنسان علاقته : الجزئية ،

حيث أطلق الجزء (المرء) وأراد الكل (الإنسان) ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز ،  وجاءت (المرء) معرفة للعموم والشمول . 

(اللؤم) : معرفة للتحقير.

(إِذا المَرءُ لَم يُدنَس

مِنَ اللُؤمِ عِرضـُهُ) :

استعارتان مكنيتان  في الأولى : تصوير للؤم بقذارة تدنس العرض ، وفي الثانية تصوير للعِرض بثوب أبيض نظيف يدنس ،

وسر الجمال الصورة : التجسيم . وتوحي الصورة بقبح اللؤم والتنفير منه .

(المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضـُهُ) :

 أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (من اللؤم) على نائب الفاعل (عرضه) ؛ للتخصيص والتأكيد .