“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

س- ما أسباب المقاومة العربية للحكم العثماني؟

  • تراجع الشعور بالرابطة العثمانية مقابل تنامي مشاعر اليقظة.
  • ضعف السلاطين وانشغالهم عن مصالح الرعية.
  • ضعف الدولة العثمانية وطمع بعض الولاة بالانفصال عنها.
  • فساد الإدارة والجيش الانكشاري.

– في بلاد الشام:
آ- حركة جانبردي الغزالي:
قائد مملوكي أقره سليم الأول على ولاية الشام بسبب انحيازه للعثمانيين في معركة مرج دابق.
أعلن استقلاله بعد وفاة سليم الأول إلا أن سليمان القانوني قضى عليه في معركة برزة.

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

ما نتئاج حركة جانبردي الغزالي؟

  • إبعاد المماليك عن مراكز السلطة في بلاد الشام لعدم الثقة بهم.
  • الاعتماد في حكم ولايات الشام على حكام أتراك.

ب- حركة فخر الدين المعني الثاني 1590 – 1635:

الاستقلال: كان جده فخر الدين المعني الأول قد انضم إلى السلطان سليم الأول عندما احتل بلاد الشام فأقره على إمارة الشوف لكن هذا الأمير اغتيل في ظروف غامضة كما لقي ابنه قرقماز مصرعه على يد العثمانيين.
وهكذا نشأ فخر الدين المعني الثاني ناقماً على الدولة العثمانية واتبع سياسة داخلية وخارجية تهدف للاستقلال عنها.

سياسته الداخلية:

الاهتمام بزراعة الزيتون والتوت وصناعة الحرير.
العمل على تنشيط التجارة.
أصلح الموانئ ووطد الأمن.
تأسيس جيش بلغ عدده 40 ألف جندي اشترى أسلحته من إيطالية.

السياسة الخارجية:

ما أهداف سياسة فخر الدين المعني الثاني الخارجية؟

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق
  • الحصول على دعم خارجي بإقامة علاقات مع بعض الإمارات الإيطالية.
  • توطيد الأمن والتوسع حيث قضى على خصومه من حكام طرابلس وضم منطقة البقاع ومناطق من فلسطين وشرقي الأردن وتوسع حتى اللاذقية وتدمر.
  • تشكيل دولة قوية مستقلة مستفيداً من منجزات الحضارة الأوربية.

– انهزم أمام والي دمشق وهرب إلى إيطالية ثم عاد إلى إمارته بعد العفو عنه
وقام بإصلاحات منها: تنشيط الاقتصاد وتقوية الجيش, إصلاح الطرق والموانئ.
– شعرت الولة العثمانية بخطره وحاصرته في قلعة الشقيف حتى استسلم وأعدم مع أفراد أسرته في الأستانة.

ج- حركة ظاهر العمر 1750 – 1775:

  • هو شيخ قبيلة بني زيدان توسع في ولاية صيدا مستغلاً ضعف الوالي وتأييد السلطان له, ثم سيطر على عكا.

إصلاحاته الداخلية:

  • توطيد الأمن – تقوية الجيش – تحصين عكا.
  • تنشيط الاقتصاد وتقوية الأسطول.
  • استغل انشغال الدولة العثمانية بحروبها مع روسية وقطع الأموال عن الأستانة
  • وأعلن استقلاله بحجة رفض السلطان منحه الاستقلال الذاتي في عكا وراثياً.

اعتمدت سياسة ظاهر العمر الخارجية على:

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق
  • الاتفاق مع روسية التي وعدته بإرسال أساطيلها إلى عكا إن تعرض له السلطان.
  • الاتفاق مع والي مصر علي بيك الكبير على محاربة الدولة العثمانية.
  • أرسل علي بيك قائده محمد أبو الذهب لمشاركة ظاهر العمر في حصاره دمشق لكن
  • الحصار فشل وقتل ظاهر العمر وأصبح أحمد الجزار والياً على عكا من بعده.

د- حركة الأمير بشير الشهابي الثاني 1790 – 1840:

  • حكم إمارة الشوف بعد زوال المعنيين واتخذ بيت الدين مركزاً له وأهم إصلاحاته هي:
  • – توطيد الأمن – فتح الطرق – تنشيط الاقتصاد والعمرن – توسيع ميناء بيروت.
  • – تحالف مع والي عكا عبد الله باشا للاستقلال عن الدولة العثمانية لكنهما
  • فشلا وذهبا إلى والي مصر محمد علي باشا حيث توسط لهما لدى السلطان
  • العثماني /علل/ طمعاً في كسب ودهما, لكسب تأييدهما في حال توسعه في بلاد الشام.
  • عاد بشير الشهابي إلى لبنان وبقي مخلصاً لمحمد علي وساعده أثناء توسعه في
  • بلاد الشام لذا أسره الإنكليز بعد انسحاب محمد علي ونقل إلى مالطة ثم
  • الأستانة ومات فيها, أما عبد الله باشا والي عكا فقد تنكر لمحمد علي
  • وانتهى حكمه على يد إبراهيم باشا الذي نفاه إلى القاهرة.

ظروف ظهور الحركات الاستقلالية بالعراق.

بعد فرضها لانتدابها، وحرصا منها على استعمار واستغلال العراق ، قامت السلطات الانجليزية بالعراق بتنظيم استفتاء شعبي بالعراق قصد تنصيب فيصل بن الشريف حسين ملكا على العراق، وقد تدخلت في نتائجه وجاءت نسبة التصويت بنعم 96%، وبعد هذا، شرعت السلطات البريطانية في احتكار تسيير وإدارة الشأن العراقي ممعنة في إقصاء السكان المحليين، ذلك ما أدى إلى ظهور تنظيمات حزبية وقبلية معارضة تدعوا إلى مقاومة المستعمر الانجليزي قصد انتزاع السيادة والاستقلال.

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

ظروف ظهور الحركات الاستقلالية بسوريا.

بعد فرضها الانتداب على سوريا ابتداء من سنة 1920، عينت فرنسا مفوضا ساميا لإدارة الشؤون الداخلية بسوريا، وقد تمتع بصلاحيات واسعة في المجالات السياسية والتشريعية والقضائية والتنفيذية والعسكرية،وشرع بمعية حكومة سورية شكلية في خدمة مصالح فرنسا، بنهب خيرات سوريا مهمشا الشعب العربي السوري،ذلك ما أدى إلى بروز الوعي القومي التحرري لدى السوريين بحيث انتظموا في أحزاب وجمعيات سياسية ودينية أكدت على المقاومة قصد انتزاع الحرية والاستقلال.

1- التطورات السياسية بالمشرق العربي في فترة ما بين الحربين :

أدى كفاح مصر إلى حصولها على استقلال مشروط :

  • في سنة 1919 اندلعت ثورة شعبية كبرى قادها “حزب الوفد” بزعامة سعد زغلول أرغمت إنجلترا سنة 1922على استبدال نظام الحماية بالحكم الذاتي الذي ترأسه الملك فؤاد الأول.
  • خلال الثلاثينات اتبعت ألمانيا النازية سياسة خارجية توسعية ، وبالتالي أصبحت ملامح الحرب العالمية الثانية تلوح في الأفق. ولهذا عملت إنجلترا على استقطاب الجناح المعتدل من حزب “الوفد” بقيادة مصطفى النحاس، فتم التوقيع على معاهدة الزعفران سنة 1936 التي بموجبها حصلت مصر على استقلال مشروط بعدة قيود منها: إشراف إنجلترا على قناة السويس والسودان ، وجعل الأراضي المصرية والبنيات التحتية رهن إشارة القوات الإنجليزية في حالة اندلاع حرب مستقبلية ( ح.ع . الثانية ).
“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

حصل العراق والشام على استقلال شكلي :

  • فرضت إنجلترا سنة 1920 انتدابها على العراق ، وفي السنة الموالية عينت فيصل بن الحسين ملكا على البلاد . فكانت النتيجة انطلاق المقاومة المسلحة العراقية ، واضطرت إنجلترا إلى التوقيع على معاهدة 1930 التي منحت العراق استقلالا مقترنا بقيود منها الإبقاء على المصالح الاقتصادية والعسكرية الإنجليزية.
  • بمجرد فرض الانتداب الفرنسي ( 1920) على الشام ، انعقد المؤتمر السوري العام الذي طالب باستقلال البلاد. غير أن الاستعمار الفرنسي تجاهل هذا النداء، وتابع سيطرته السياسية والعسكرية واستغلاله الاقتصادي. لهذا قامت الثورة السورية الكبرى في فترة 1925 و 1927 بزعامة السلطان الأطرش ( زعيم قبائل الدروز).
  • أمام تصاعد نشاط الحركة الوطنية السورية في الثلاثينات وبداية توتر العلاقات الدولية في أوربا ، اعترفت فرنسا سنة 1936 باستقلال سوريا ولبنان مع احتفاظها بالقواعد العسكرية في البلدين والإشراف على شؤونهما الخارجية.
  • في سنة 1921 فصلت إنجلترا الأردن عن فلسطين وعينت عبد الله بن الحسين ملكا على البلاد.

تأسست المملكة العربية السعودية ، وشرع الغرب في استغلال بترول الخليج :

“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق
  • كانت شبة الجزيرة العربية في مطلع القرن 20 مجزءة إلى عدة إمارات ، وكانت سواحلها الشرقية والجنوبية خاضعة للحماية الإنجليزية. وقد عمل عبد العزيز آل سعود على نشر المذهب الوهابي انطلاقا من منطقتي نجد والأحساء ، وإخضاع باقي الإمارات. وبالتالي تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1932.
  • بموجب معاهدة لوزان 1923، اعترفت بريطانيا باستقلال اليمن الشمالية ( عاصمتها صنعاء). بينما ظلت محتفظة بمحمياتها في السواحل الشرقية والجنوبية لشبة الجزيرة العربية.
  • في فترة ما بين الحربين، تسابقت الشركات الأوربية والأمريكية من أجل استغلال البترول في شبة الجزيرة العربية و العراق ، وحققت من وراء ذلك أرباحا طائلة..

التطورات السياسية بالمشرق العربي بعد الحرب العالمية الثانية :

قامت بمصر ثورة 1952 التي تلاها العدوان الثلاثي :

  • بعد الحرب العالمية الثانية تصاعدت الحركةالوطنية المصرية. فكانت النتيجة قيام ثورة الضباط الأحرار بزعامة جمال عبد الناصر في يوليوز 1952 :حيث أطيح بنظام الملك فاروق ، وقضي على الامتيازات الأجنبية وضمنها شركة قناة السويس الذي تم تأميمها. فكان رد فعل إنجلترا وفرنسا وإسرائيل هو القيام بهجوم عسكري على مصر سنة 1956( عرف بالعدوان الثلاثي).
  • إلى جانب مناهضة الإمبريالية ، قامت الدولة الناصرية ( 1952-1970)على مبادئ أخرى منها :تقوية البلاد عسكريا، وتحرير الوطن العربي وتوحيده.

بعد الاستقلال ، دخل العراق والشام مرحلة عدم الاستقرار السياسي :

  • في سنة 1953 تولى فيصل الثاني الملك على العراق تحت وصاية الوزير ” نور السعيد ” الذي أقام نظاما استبداديا ، وساهم في انضمام العراق إلى حلف بغداد ( تركيا – العراق – إيران- باكستان ) الموالي للولايات المتحدة الأمريكية. وفي سنة 1958 تزعم عبد الكريم قاسم انقلابا عسكريا انتهى بسقوط النظام الملكي، وإعدام نور السعيد. بعد ذلك دخل العراق مرحلة الصراعات السياسية التي انتهت بوصول حزب البعث العراقي إلى السلطة خلال الستينات .
  • أمام تصاعد المقاومة المسلحة في بلاد الشام، اضطرت فرنسا إلى سحب قواتها من سوريا ولبنان وإلغاء القيود المقترنة باستقلال سنة 1946 . في نفس السنة ألغي الانتداب الإنجليزي بالأردن ، واعترف باستقلال البلاد تحت اسم المملكة الهاشمية الأردنية بقيادة عبد الله بن الحسين.
  • بعد الاستقلال، دخلت سوريا مرحلة الاضطرابات السياسية التي آلت إلى وصول حزب البعث السوري إلى الحكم في منتصف الستينات ، في حين عاش لبنان في الفترة 1975-1990 الحرب الأهلية بين الطوائف الدينية والعرقية .
“هنا” الدرس الرابع المقاومة والحركات الاستقلالية في بلاد الشام ومصر والعراق

حصلت دول الخليج العربي على استقلالها وحاولت التحكم في استغلال ثراوتها الطبيعية :

  • أمام تصاعد المد التحرري في بلدان الخليج العربي، اضطرت إنجلترا إلى الاعتراف باستقلال الكويت سنة 1961 واليمن الجنوبية ( عاصمتها عدن ) 1967 واستقلال كل من سلطنة عمان والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة سنة 1971.
  • حاولت دول الخليج العربي التحكم في استغلال ثرواتها البترولية فأنشأت منظمة الدول المصدرة للبترول، وعملت على تأميم شركات النفط والتخفيف من الاحتكارات الأمريكية .