’’هنا’’ تحضير درس فضل العلم || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير درس فضل العلم || 2021

فى كلام نيوز تحضير درس فضل العلم

أسئلة الفهم

نتيجة بحث الصور عن تحضير درس فضل العلم

– هل للعلم أفضالُ؟ نعم كثيرة منها احترام وتقدير النّاس لطالب العلم ونيل المكانة السّامية عند الله عزّ وجلّ.- هل توافق الشّاعر فيما دعا له؟

نعم لأنّ لا تطوّر دون علمٍ ولا تقدّم دون علمٍ ولا حياة سعيدة دون علمٍ…
ما موقف الشّاعر من العلم، علّل بعبارات من النصّ؟ 

مجلّ ومعظّمٌ للعلم ويراه أفضل الأعمال التي يأتي بها الإنسان من ذلك قوله:

“حيّ وإن مات ذو علمٍ، للعلم فضل على الأعمال قاطبةً، وصل على العلم في الأسفار قاطبةً”


– اقتبس الشّاعر من السنّة ما يبرّر موقف، استظهر الاقتباس، هل تراه ملائمًا؟ “للعلم فضلٌ على الأعمال قاطبةً مقتبسٌ من قوله صلّى الله عليه وسلّم:

فضل العلم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وهو اقتباس ملاءمٌ فللعلم مكانة فهو يزيل غطاء الجهل عن الأمّة…”
– إلام دعا الشّاعر من أجل تبرير موقفه؟ دعا إلى طلب العلم وتحصيله وهدفه الوصول إلى الفضيلة والمقام الرّفيع فالعلم يرفع صاحبه إلى عليّين والعلم خير للعباد والبلاد.


– ألحّ الشّاعر على ضرورة الرّبط بين العلم والعمل موظّفًا الاقتباس والتّشبيه، مثّل لذلك من النصّ؟ “ولا تكن جامعًا للصّحف تخزّنها… كالعير يحمل بين العير أسفارًا

. مقتبسًا من قوله تعالى [مثل الذين حمّلوا التّوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا]

وفي ذلك تشبيه لحامل العلم بالحمار يحمل أسفارًا أي كتبًا لا يعرف معناها.”
– ختم الشّاعر قصيدته بحكمةٍ، أبرزها وبيّن أثرها في حياة الفرد؟ “خير العلم ما نفع” فالعلم نوعان ضارٌّ ونافعٌ….

الفكرة العامة

–   بيان الشّاعر فضل العلم على الفرد والمجتمع، وإشادته بطالب العلم.

الأفكار الاساسية

  1. إجلال الشاعر للعلم و العلماء
  2. تحفيز الشاعر للسعي في طلب العلم 
  3. إلحاح الشاعر للربط بين العمل و العلم النافع 

المغزى العام من النص

قال صلّى الله عليه وسلّم: [من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنّة]

 اتذوق النص :
– ما النّمط الغالب على الأبيات الستّة الأولى؟  النّمط الإخباري.
– ما التّغيير الذي أحدثته أفعال الأمر في سياق الكلام بدءًا من البيت السّابع؟ إعطاء توجيهات وإرشادات للقارئ وهي

بمثابة نصائح من الشّاعر حول العلم وطلبه.
– ما النّصائح التي أسداها الشّاعر؟ ما الأسلوب الذي استعمله؟

وما النّمط الذي استخدمه؟ وهي شدّ الرّحال وطلب العلم والصّبر على ذلك كما نصح بالتّواضع للعلماء والبرّ بهم ونصح بالعمل بما يعمل ولا يكون كالبعير يحمل أسفارًا،

استعمل الأسلوب الإنشائي الطّلبي المتمثّل في الأمر، أمّا النّمط الذي استخدمه فهو التّوجيه.