’’هنا’’ تحضير درس من اعاجيب الحيات للسنة 2 ثانوي علمي


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير درس من اعاجيب الحيات للسنة 2 ثانوي علمي

فى كلام نيوزتحضير درس من اعاجيب الحيات للسنة 2 ثانوي علمي

Insights – karimashaheendotcom

أكتشف معطيات النص

:راوي القصة هو أبو جعفر المكفوف النحوي وأخوه روح الكاتب ورجال من بني العنبر .
والحيلة التي اهتدت اليها الحية انها غمست ذنبها في الرمل ثم انتصبت كأنها رمح مركوز فتجذب اليها الحشرات والطيور.
وتعجب الجاحظ من شدة ذكاء الحية ودهائها الطائر الذي لا يفرق بين الحية والعود.


أناقش معطيات النص


استهل الجاحظ قصته بقول:”حدثنا أبوجعفر………..بني العنبر ” ليأكد للقارئ أن أحداث القصة حقيقية لاشك فيها لكون كل هؤلاء قد شاهدوا الواقعة .
كلمة “زعموا”في النص تفيد احتمال الصدق أو الكذب لاحداث هذه القصة .
“امتنعت الارض عن الحافي والمنتعل “وردت في هده الجملة صورة بيانية وهي كناية عن شدة الحرارة وسخونة الرمال وورد محسن بديعي وهو طباق في قوله “لحافي المنتعل” 
هذاالنص دليل على ما وصلت اليه الثقافة العربية من تطور اذ ان الجاحظ عالج موضوعا علميا”دهاء الحية” بأسلوب أدبي.


أحدد بناء النص

.نمط النص سردي في الغالب وتخلله بعض الوصف من خصائص هذا النمط الاعتماد على سرد الاحداث مفصلة مرتبة باستعمال الافعال الماضية ومن خصائص النمط الوصفي الاعتماد على وصف الحالات والشخصيات واستعمال الصور البيانية وكل هذه الخصائص تطبع الفن القصصي.


أتفحص الاتساق والانسجام

 
تعتبر الفقرة الاخيرة في القصة كخاتمة للقصة 
تضمن النص فكرتين أساسيتين:
-حيلة الحية
-تعجب الكاتب من دهاء الحية.
المعاني التي تفيدها حروف العطف”ثم أو الفاء” هي:
الربط بين فقرات النص والتسلسل المنطقي لاحداث القصة وصف الزمن التصاعدي 
أجمل القول:موضوع النص العام هو الحية والحيلة وهو موضوع جديد لانه لم يسبق اليه الادباء في العصور القديمة .
ان طريقة الجاحظ في الكتابة لها سمات خاصة به اذ انه اعتمد على النثر لعرض أحداث
قصته بأسلوب سهل ممتنع كما اعتمد الكاتب على توظيف اللغة البسيطة القريبة من لغة التخاطب وذلك بتوظيق الالفاظ السهلة الواضحة والتخلي على الصعبة الغريبة​ز

6 من أهم مؤلفات الجاحظ - إضاءات عالمية
الجاحظ

تحضير أخر للنص كاملا

اكتشاف معطيات النص


1 – من هو راوي هذه القصة ؟
روى أحداث هذه القصة : أبو جعفر المكفوف و اخوه و رجال من بني العنبر
2 – ما الحيلة التي اهتدت إليها الحية ؟
عندما ينتصف النهار و يشتد الحر تغمس الحية ذنبها في الرمل ، ثم تنتصب كأنها رمح مثبت في الرمل او عود فيه ، فيجيء الطير او الجرادة فيقع على رأس الحية ظنا منها انها عود ،فإذا بها تفتح فاها و تتلقفه بسرعة فائقة.
3 – مم يتعجب الجاحظ ؟
تعجب الجاحظ من هذه القدرة الذكائية التي تتمتع بها الحية ثم كيف تستطيع أن تصبر على البقاء في الرمل و قد عاد كلاجمر ساعات من النهار ، فالأمر حقا يستدعي التفكير و التحفط في قبول الخبر .

مناقشة معطيات النص


1 – ما قيمة قول الجاحظ في اول النص : ” حدثنا أبو جعفر المكفوف النحوي ….. “
نقل الجاحظ خبر الحية كما سمعه و قد أسنده إلى رواته لنكون التبعة – في خبر يحتمل الصدق و الكذب – على الراوي لا على الناقل و هذه طريقة أخذ بها رواة الحديث أولا ثم انتقلت إلى فنون المعرفة كالتاريخ و الأدب شعره و نثره ، و السير .
2 – للجاحظ في هذا النص حديث رواه , و حديث أتى به من عنده عبر فيه عن رأيه . حدد كلا منهما في النص .
في هذا النص سرد فيه الجاحظ حكاية سمعها من رجال بني العنبر من جهة كانت تحتال لصيد بعض العصافير و صغار الحشرات ، ثم عقب بتعليق على هذا الخبر المدوي عن بني العنبر .
ففي الفكرة الأولى و تبدأ من ” حدثنا ……. وهج الرمل “
حيلة الحية في اصطياد العصافير و الحشرات
الفكرة الثانية و تبدأ من ” و في هذا الحديث …….. الحياة “
موقف الحاجظ من الخبر المروي له عن الحية .
“امتنعت الأرض عن الحافي و المنتعل “
الصورة البيانية : كنايه عن صفة هي اشتداد الحر
أثرها في المعنى : تعمق المعنى و تدفع الذهن إلى التفكير في المخفي و في دلك جمال و اتقان في التعبير
المحسن البديعي : الحافي . المنتعل : طباق إيجاب – أثره في المعنى : يوضح المعنى و يؤكده لأن بالتضلد تتضح المعاني و تتمايز .
انتصبت كأنها رمح مركوز : هذه العبارة تصور بدقة حيث تثبت داخل الرمل بينما راسها يكون خارجه دون حراك . إنها تشبه رمحا منغرسا في الرمل او عودا ثابتا فيه . فالصورة تشبيه يوحي بالمعنى السابق .
المشبه : هي ( الحية ) – المشبه به رمح مركوز – الأداة : كأن – وجه الشبه : الانتصاب .
أثرها : تبرز قيمة المشبه و تقوي معناه .

تحديد بناء النص

نمط النص سردي . و السرد اصطلاحا هو نقل أحدذاث او أخبار من صميم الواقع أو من نسج الخيال أو من كليهما في أطار زماني و مكاني
خصائصه :
1 – توظيف الزمن الماضي : حدثنا – زعموا – غمرت – رأى ………
2 – اشتماله على قدر معين من المؤشؤات الزمانية : إذا – انتصف النهار – في الصيف – و القيظ – انتصاف النهار – ساعات من النمهار
3 – أفعال الحركة : غمست – انتصبت – وقع – قبضت عليه – ابتلعته – أكلته – انصرفت
– ادوات الربط :
– روابط العطف :
الواو : للجمع و الاشتراك مثل حدثنا أبو جعفر و أجوه و رجال من بني عنبر – تصيد العصافير و صغار الطير .
الفاء : للترتيب و التعقيب مثل : انتصبت كأنها رمح مركوز أو عود ثابت فـــــــيجيئ الطائر
ثم : للترتيب مع طول المهلة ، ثل غمست هذه الحية ذنبها في الرمل ثم انتصبت .
– الروابط السببية : مثل : ذلك ( ذلك أن الطائر لا يشك … )

تفحص الاتساق و الانسجام

ما علاقة الفقرة الأخيرة بالقصة ؟
الفقرة الأخيرة من النص هي تعليق على ما جاء في القصة . حيث اختار نقده بدقة مبديا فيها تشككه من صحة ما روي له : تعجب من تفكير الحية و كيف تقدر على الوقوف ساعات طوال من الهاجرة و قد غمست ذنبها في رمال كالجمر

تضمن النص فكرتين أساسيتن هما

حيلة الحية في اصطياد العصافير و الحشرات .
موقف الكاتب من الخبر المروى له .
معاني حروف العطف :
ثم : تفيد العطف مع التراخي و المهلة
أو : تكون للتخثيير بين أحد الشيئين
الفاء : لها ثلاثه مواضع : للعطف و الترتيب مثل رأيت زيدا فعمرا
للجواب : أين بيتك فأزورك ؟
للاستئناف : مثل : قال تعالى :”ما يفتح الله للناس من رحمة ، فلا ممسك لها ، و ما يمسك فلا مرسل له من بعده . “

اجمال القول :

أستنتج من النص السمات العامة لطريقة الجاحظ

سلك الجاحظ في النص سبيل العقل و المنطق و المحاكة فنقل إلينا الخبر بأقرب الطرق المؤدية إلى ذلك فكان أسلوبه وسيلة لا غاية و هذا هو الأسلوب العلمي الذي يعلم العقل أولا و الأدب ثانيا
اسناد الخبر إلى رواته بأسمائهم و سنهم و صفاتهم .
عرض الموضوع كما روي و تأخير التعليق عليه إلى آخر النص .
تحكيم العقل و تقليب الأمر على أوجهه للتسليم به أو رده و إنكاره
أسلوبه واضح معتمد على تحكيم العقل و المنطق لذا امتاز بجلاء المعنى و التعبير عن المقصود بأدق الألفاظ الدالة عليها
أسلوبه في النص علمي متأدب .