’’هنا’’ تحضير درس من مظاهر التجديد في الشعر الاموي 1 ثانوي اداب || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير درس من مظاهر التجديد في الشعر الاموي 1 ثانوي اداب || 2021

فى كلام نيوز تحضير درس من مظاهر التجديد في الشعر الاموي 1 ثانوي اداب

مظاهر التجديد في الشعر الأموي ظهرت في

العصر الأموي أنواع جديدة من الشعر لم تكن تُعرف من قبل، إذ أثرى العصر الأموي الشعر العربي بكثير من الأبيات التي لا زالت تذكر إلى الآن،

ومن بعض أنواع الشعر التي استجدت خلال حكم الأمويين

شعر الغزل العذريّ

درج هذا النوع من الشعر في العصر الأموي كثيرًا؛

إذ استخدم الشعراء هذا النوع من الشعر بهدف التغزل بصفات محبوبتِهم المعنويّة،

فكانت قصائد الشعراء حينها تحكي واقعهم مع محبوباتهم،

ولم تُبنَ هذه القصائد الشعرية على الخيال أو على التخيل أبدًا، وقد اشتهر شعر الغزل العذري عند الشعراء الفقراء

الذين عاشوا في القرى، الذين تمسّكوا بموروثات وعادات وتقاليد قبائلهم،

ويعد جميل بثينة، وكثيّر عزة، وقيس بن الملوح، وقيس بن ذريح، من أشهر شعراء الغزل العذري في العصر الأموي.

الشعر الصريح

بزر هذا النوع من الشعر في المدينة المنورة خاصة

التي كانت عاصمة الخلافة الأموية ومركزًا للتجارة في الحجاز؛ إذ زادت فيها الأموالُ بسبب توافد الحجاج إليها قاصدين بيت الله الحرام

والذين عملوا على تنشيط حركة التجارة فيها كثيرًا،

فأصبح الشُعراء فيها حضريّين وقد تخلّوا عن عاداتهم وتقاليدهم، خاصة بعد أن تمّ توريد جميع المغانم والجواري إليها من دمشق التي كانت عاصمة الخلافة الإسلاميّة الجديدة، فظهر وقتها الشعر الصريح،

وظهر عدد لا بأس به من الشعراء الذين تداولو الشعر الصريح،

من أهمهم عمر بن أبي ربيعة، حيث سمّي الشعر الصريح وقتها بالشعر العمريّ نسبة له، فقد كان يقول الشعر بالّلفظ الصريح دون التلميح.

ظهور الرجز والرجّاز

ظهر في العصر الأموي بحران جديدان للشعر،

هما الرجز والرجّاز، لكنها لم تكن من البحور المفضلة عند الناس، فقد كان الناس يملّون منه بسرعة، حتّى الشعراء الذين كانوا يكتبون هذا النوع من الشعر، كان لديهم شعورٌ بأنّهم أقلُّ مكانة من غيرهم من الشعراء،

لكن بعد مرور فترة من الزمن تتطوّر هذان البحران

وهما الرجز والرجاز وأصبح الشعراء يستخدمونهما بكثرة في قصائدهم، فاشتهر كثيرًا لسهولة حفظه ونظمه، فهو يلتزمُ بقافية محدّدة في صدر البيت وعجزه.

خصائص الشعر في العصر الأموي

تأثر الشعر في العصر الأموي بالكثير من الأمور أهمهما كثرة الفتوحات التي أثرت تأثيرًا مباشرًا على الشعر، إذ ولّدت الغربة إحساسًا

عند الشعراء بالحنين إلى أصلهم وديارهم، بالإضافة إلى حدوث الثورات والفتن في أجزاء الدولة بين الحين والآخر، الأمر الذي أدى إلى تميز الشعر الأموي بخصائص يختلف بها عن غيره،

إليك هذه الخصائص

توجهه كثير من الشعراء في شعرهم إلى مدح السادة والأشراف والخلفاء والولاة بهدف الحصول على المال والعطايا. ازدهر شعر الهجاء في هذا العصر بسبب وجود الكثير من العوامل

التي ساعدت على ظهوره، منها وجود العصبية القبلية، وكثرة الفرق والأحزاب الإسلامية،

وأكثر من اشتهر بشعر الهجاء هو الشاعر الحطيئة،

وهو من الشعراء المخضرمين، إذ كان الحطيئة بهجو جماعة من الناس، فيدفعون إليه الأموال ليكف عنهم هجاءه، فيأخذ أموالهم ولا يكف عن هجائهم.

تميز العصر الأموي بالغزل العذري الذي كان يقوم الشاعر فيه بالتغزل بمحبوته المرأة، بشكل ضمني وعلني. ظهر نوع جديد من الشعر وهو شعر الزهد

، وكان هذا الشعر يحث الناس على التقوى والعمل الصالح، ودعوتهم إلى العمل والكسب. لم يهمل الشعراء في العصر الأموي الطبيعة التي وراوها عن أجدادهم

، والتي كانت تتمثل في الصحراء، والواحات، والنخيل، فظهر عدد من شعراء الطبيعة الذين اشتهروا بوصف الطبيعة من خلال الشعر.