’’هنا’’ تحضير درس نصب الفعل المضارع بان المضمرة || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير درس نصب الفعل المضارع بان المضمرة || 2021

فى كلام نيوز تحضير درس نصب الفعل المضارع بان المضمرة

نصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوباً بعد ( أو , فاء السببية , واو المعية )  - YouTube

1. يجب أن يحبَّ الإنسانُ أخاهُ الإنسانَ.
2. لقد جئنا إلى الدّنيا معا لنعيشَ إخوانا.
3. يجب أن تتحابّ شعوب المعمورة، حتّى لا تستحيلَ الأرض إلى غابة.
4. ليت لي مالاً فأساعدك.
5. لا تنه عن خلق وتَأْتِيَ مثله .
6. سأثابر على مساعدة زملائي أوأَصِلَ إلى مبتغاي

أناقش

استخرج من المثال الأوّل فعلا مضارعا. أعربه؟ علّل سبب نصبه يحب : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره – سبب نصبه دخول أن عليه فهي من أدوات نصب المضارع

اُذكرْ أدوات النّصب ؟ أن , أو .حتى, كي ,  لام الجحود , لام التعليل , فاء السببية  واو و أو  العطف

مـن المثـال الثانـي. اسـتخرج المضـارع المنصـوب.نعيش َ مـا الـذي نصبـه؟لام التعليل هـل يمكـن إظهـار أداة النصــب؟ نعم وهي لام التعليل لأنها أفادت أن ما بعدها نعيش اخوانا علة لما قبلها جئنا إلى الدنيا

حدد أداة النصب في المثال الثالث حتى

وكذلك في المثال الرابع؟ فاء السببية والخامس والسادس؟ “و” و “أو”

أستنتج

الإضمار (أن) نوعان : جائز وواجب.
1.الإضمار الجائز : – بعد لام التعليل.
.2الإضمار الواجب : أ – بعد لام الجحود    ب – بعد فاء السببية
جـ – بعد واو المعية   د – بعد حتى   هـ – بعد أو الّتي بمعنى إلى

أُوظّفُ تعلّماتي

1. استخرج ممّا يلي الأفعال المضارعة وبيّن أدوات النّصب، ثمّ أعرب هذه الأفعال.
– لِنَسعَدَ يا أخي الإنسان.
– لترقص أنت في بؤسي وكي أرقص في بؤسكْ

نسعدَ:فعل مضارع منصوب بـ لام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

ترقصَ:فعل مضارع منصوب بـ لام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

أرقصَ:فعل مضارع منصوب بـ “كي” وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

2. اُكتب رسالة لصديق لك تشرح له فيها مضامين المقطع الثّاني مِن قصيدة )أخي الإنسان(
بأسلوب تفسيري مُوَظِّفًا فعلين مضارعين منصوبين ب )أنْ( المُضمَرة.

“إن الغاية من وجودنا هو أن نعيش متماسكين، يساعد بعضنا بعضاً وليس أشتاتاً متفرقين قد ذهبت بنا المذاهب كل مذهب، فضاعت الأهداف ومعها فقدنا السبل والوسائل إليها، ولا يُتصور أن يتشارك أفراد المجتمع  في تحمل شؤونهم وشجونهم، وهم لا تحكمهم روح المؤاخاة، كذلك لا يقدر لهذا المجتمع النجاح لو سادت روح الاخوة فيه شكلاً لا مضموماً ومظهراً لا جوهراً “