’’هنا’’ تحضير نص القهوة الخالية || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير نص القهوة الخالية || 2021

فى كلام نيوز تحضير نص القهوة الخالية

المورد الجديد: القهوة الخالية

 تركيبيا :القهوة الخالية مركب وصفي الموصوف القهوة الصفة الصفة الخالية

دلاليا : يدل العنوان على المقهى كفضاء لاحتساء القهوة وقضاء وقت الفراغ الخالية من روادها كما يتخيلها بطل النص رغم انها مليئة بالناس

الصورة :

رسم يعكس مشهد جانب من المقهى بها بعض زبنائها ويظهر رجل  وحيد مسن تبدو عليه علامات الحزن لان الصورة تحيل على الشخصية المحورية للنص لذلك فعلاقة الصورة بالنص علاقة ترابط وتوضيح.

نوعية النص :

قصة قصيرة ذات طابع اجتماعي

صاحب النص :

الروائي والكاتب المصري نجيب محفوظ

مصدر النص :

النص مقتطف من المجموعة القصصية “بيت سيء السمعة”

مجال النص :

يندرج النص ضمن المجال الاجتماعي

فرضية القراءة :

من خلال العنوان وبعد قراءة اولى للنص نفترض ان النص يتحدث عن رجل ماتت زوجته  وبقي يعاني من الوحدة والوحشة وعن المقهى التي يتخيلها بطل القصة فارغة او خالية من الاصدقاء الذين ودعوا هذه الدنيا وانتقلوا الى دار البقاء.

الايضاح اللغوي :

  • نبرة : صوت
  • المسجاة : المددة المغطاة بثوب
  • انفض المأتم : تفرق المعزون
  • وئيدا : بطيئا ثقيلا

الحدث العام :

يسرد الكاتب قصة رجل مسن ماتت زوجته وتركته وحيدا وتوفي جميع اصدقائه  مما جعله يتوهم المقهى خالية رغم انها ليست كذلك

الاحداث الفرعية :

  • حزن محمد الرشيدي بسبب وفاة زوجته
  • التغير الذي طرأ على محمد الرشيدي بعد وفاة زوجته التي كانت كل شيء في حياته
  • يقترح ابن محمد الرشيدي على والده العيش معه في مسكنه
  • رغم ترحاب زوجة ابنه به وعطف الخادمة عليه الا ان محمد الرشيدي لم يستطع مقاومة احساسه بالفراغ والوحدة
  • ينصح الابن والده محمد الرشيدي بالذهاب الى اي مقهى في المدينة من اجل نسيان همومه
  • يفضل محمد الرشيدي الذهاب الى المقهى المفضلة لديه الا انها تذكره باصدقائه الذين رحلوا عن الدنيا مما جعله يتخيلها خالية 
  • رجوع محمد الى منزل ابنه ومحاولة الاسئناس بالقطة لعلها تذهب عنه شيئا من الوحدة

التركيب :

محمد الرشيدي رجل متقاعد مسن ماتت زوجته وتركته وحيدا حزينا واصبح يرى المقهى التي يرتادها خالية رغم انها مليئة لان جميع اصدقائه انتقلوا الى دار البقاء وتركوه يجتر الم الوحدة والعزلة رغم  ان ابنه  اقترح عليه العيش ما تبقى من عمره معه  في مسكنه  الا ان الاحساس  بالوحدة ظل يلازمه ومحاولته الاستئناس بالقطة التي يمكن ان تخفف عنه مرارة الاحساس بالوحدة والحزن.