’’هنا’’ تحضير نص المطالعة الموجهة باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين || 2020

’’هنا’’ تحضير نص المطالعة الموجهة باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحضير نص المطالعة الموجهة باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين || 2020

تحضير نص المطالعة الموجهة باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين

كليلة ودمنة : الحمامة والثعلب ومالك الحزين - YouTube

النص

  • في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان
  • كانت هناك حمامة تقيم في رأس نخلة باسقة (طويلة)، وكانت تلك الحمامة تنقل عيدان القش (عيدان القمح اليابسة المصفرة) إلى رأس تلك النخلة لتجعلها تحت البيض.
  • وبعد أن فرغت من جمع القش وبناء العُش باضت بيضتين، ثم حضنت بيضها. وبعد حينٍ فقّس البيض عن فرخين جميلين.
  • وكان الثعلب في الأثناء يقف بالمرصاد ( يترقب) ويراقب كل حركة وسكنة تقوم بها الحمامة، وينتظر الفرصة السانحة لأكل الفراخ، حيث يقف عند جذع النخلة، ويصيح بالحمامة، ويتوعدها (ينذرها ويخوفها) إن هي لم تُلقِ اليه بفراخها، فانه يتسلق النخلة لَيأكلها هي بدلاً عنهما.
  • وفي ذات يوم، أقبل مالك الحزين (اللقلق) ووقف على سعفة من سعفات النخلة، فرأى الحمامة كئيبة حزينة، فقال لها:
  • أيتها الحمامة الجميلة، مالي أراك كاسفة اللون (شاحبة مصفرة) سيئة الحال نحيلة؟!
  • فقالت الحمامة:
  • يا مالك الحزين، إن ثعلباً ماكراً يترصدني: فإن كان لي فرخان، جاءني يتهددني بالأكل إن أنا لم أطرح (ألقي اليه) له فراخي في الحال والآن.
  • قال مالك الحزين:
  • عندي لكِ حيلة. فإذا أتاك في المرة القادمة، فقولي له:
  • لا ألقي إليك فراخي، فاصعد إلي، فإذا فعلت وأكلتهم طرتُ عنك ونجوت بنفسي.
  • ثم طار مالك الحزين فوقف على شاطئ النهر غير بعيد، فأقبل الثعلب في الوقت المحدد، فوقف تحت النخلة، ثم صاح كما هي عادته، فأجابته الحمامة كما علمها مالك الحزين.
  • فقال لها الثعلب: أخبرني من علمك هذا؟!
  • قالت الحمامة: علمني ذلك مالك الحزين.
  • فجاء الثعلب إلى شاطئ النهر، ورأى مالك الحزين عنده، فقال له:
  • يا مالك الحزين، إذا جاءتك الريح عن يمينك، فأين تجعل رأسك؟!
  • قال مالك الحزين: عن شمالي.
  • قال الثعلب: فإذا أتتك عن شمالك، فأين تجعل رأسك؟!
  • قال مالك الحزين: أجعله عن يميني أو خلفي.
  • قال الثعلب: فإذا أتتك الريح من كل جانب، فأين تجعله؟
  • قال مالك الحزين: اجعله تحت جناحي.
  • قال الثعلب: أرني كيف تفعل ذلك، فأنا أشك في قدرتك عليه؟!
  • فأدخل مالك الحزين رأسه تحت جناحيه، فوثب (انقض عليه ليأكله) عليه الثعلب، وقال له قبل أن يأكله:
  • يا عدو نفسه تُعلم الرأي والحيلة للحمامة، وتعجز عن الانتفاع بذلك لنفسك.
  • ثم أجهز عليه وأكله.

راوي القصة هو : الفيلسوف “يدبا” , قصها على الملك “دبشليم”

المشكلة التي تعاني منها الحمامة هي أكل الثعلب فرخيها


ـ
حزنت الحمامة بسبب أكل الثعلب فراخها كلما أدركوا
ـ كانت تضع صغارها في رأس نخلة طويلة ذاهبة في السماء
ـ نصحها مالك الحزين بأن تقول للثعلب : لا ألقي إليك فراخي , فارق إليّ , وغرر بنفسك .
ـ نعم انتفعت الحمامة بنصيحته .
ـ كان رد فعل الثعلب حين أبلغته الحمامة بنصيحة مالك الحزين
أن انتقم من هذا الأخير والتهمه .

الحيلة المدبرة للانتقام

من صاحب النصيحة أن يريه أين يضع رأسه إذا أتته الريح من كل مكان وكل ناحية
ـ العبرة من هذه القصة أن يرشد الإنسان نفسه قبل إرشاد غيره , وأن لا تكون مساعدته للآخرين سببا في نهايته

المبدأ الذي احتواه النص

هو مبدأ ” الاستشارة ” الذي يعتبر أهم مبدأ من مبادئ النجاح , والعمل به يقود إلى رضى المجتمع

يصور هذا النص

مرحلة تطور الفن القصصي في العصر العباسي الأول , ازدهر هذا الفن بسبب الترجمة من الأدب الفارسي

ـ عرفت طريقة ابن المقفع في الكتابة بأسلوب الترسل الذي يهتم فيه صاحبه بوضوح المعنى , وبساطة العبارة , مع فصاحتها , دون الإكثار من المحسنات البديعية , والاعتماد على توظيف المنطق .