’’هنا’’ تحليل نص روبير بلانشي الرياضيات || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تحليل نص روبير بلانشي الرياضيات || 2020

فى كلام نيوز تحليل نص روبير بلانشي الرياضيات

المنطق ، تحليل نص ل روبير بلانشي - YouTube

روبير بلانشي النص

الرياضيات و أنساق التحليل إن لكل علم تاريخه و إذا ما تتبعنا تاريخ الرياضيات لوجدناها مرت بمرحلتين و كانت الرياضيات السائدة في المرحلة الأولى و كما تسمى المرحلة الكلاسيكية هي رياضيات هندسة إقليدس و التي لاقت قبولا طوال 23 قرنا و لكن لم يبق الحال كما هو عليه بل ظهرت في الفترة المعاصرة هندسات جديدة ناقدة لهندسة إقليدس في مسألة الحقيقة الرياضية و التي كانت الرياضيات الكلاسيكية تؤمن بإطلاقيتها من هنا يكتب الفيلسوف و الرياضي الفرنسي المعاصر روبير بلانشي هذا النص طارحا الإشكال

التالي هل تتعدد الحقيقة الرياضية بتعدد أنساقها ؟

بمعنى آخر هل الحقيقة الرياضية مطلقة أم نسبية ؟ محاولة حل المشكلة يرى صاحب النص أن هناك تعدد في الأنساق الرياضية ، بحيث أن نسق الرياضيات لم يبق واحدا كما في الهندسة الإقليدية الحسية، بل اتخذ النسق الرياضي أنساقا افتراضية احتمالية ، فالحقيقة الرياضية أصبحت في هذا العصر حقيقة نسبية و ليست مطلقة كما كان الشأن في الرياضيات الكلاسيكية فالرياضي لم يعد يهتم بالصدق أو الكذب بل أصبح يهتم بالانسجام المنطقي يؤكد صاحب النص بداية كيف أن الهندسة الإقليدية هي هندسة تأسيس عقلي حسي لفكرة المكان بأبعاده الثلاثة _الطول و العرض و الارتفاع _ و الشيء الوحيد الذي يجعل هذه الهندسة تدم طويلا هو أنها أقرب إلى حدسنا الذي لا يهون عليه تصور المكان على صورة أخرى . ولكن بتطور العلوم تغيَرت الهندسات الرياضية ،

الهندسة الكلاسيكية

و انتقدت الهندسة الكلاسيكية و من هؤلاء نجد العالم الروسي لوباتشوفسكي، الذي حاول أن يعطي هندسة خاصة مبنية على تصور آخر للمكان و هو المكان المقعر و الذي أعطى هندسة لها مسلماتها الخاصة من بينها مجموع زوايا المثلث أقل من قائمتين إضافة إلى العالم الألماني ريمان الذي أعطى الهندسة خاصة مبنية على تصور آخر للمكان و هو المكان المحدب و من بين نظرياته أن مجموع زوايا المثلث أكبر من قائمتين و أمام هذا الاكتشاف الجديد و هذه الهندسات اللاأقليدية تلاشى مفهوم اليقين المطلق و ظهر مفهوم الحقيقة النسبية حيث أن هذه الأنساق لا تهتم بالصدق و الكذب و إنما يتوقف صدق النتائج على مدى الانسجام الداخلي للنسق أي مدى اتساق المقدمات مع النتائج و هذه المقدمات ما هي إلا افتراضات وضعها الرياضي و أنشأ على أساسها برهنة نقد و تقييم إن لكل علم تاريخه

تاريخ الرياضيات

و إذا ما تتبعنا تاريخ الرياضيات لوجدناها مرت بمرحلتين و كانت الرياضيات السائدة في المرحلة الأولى و كما تسمى المرحلة الكلاسيكية هي رياضيات هندسة إقليدس و التي لاقت قبولا طوال 23 قرنا و لكن لم يبق الحال كما هو عليه بل ظهرت في الفترة المعاصرة هندسات جديدة ناقدة لهندسة إقليدس في مسألة الحقيقة الرياضية و التي كانت الرياضيات الكلاسيكية تؤمن بإطلاقيتها من هنا يكتب الفيلسوف و الرياضي الفرنسي المعاصر روبير بلانشي هذا النص طارحا الإشكال التالي : هل تتعدد الحقيقة الرياضية بتعدد أنساقها ؟بمعنى آخر هل الحقيقة