“هنا” تستهدف الشائعات التأثير غير المباشر على الكفاءه العقلية والإنتاجية للإنسان

“هنا” تستهدف الشائعات التأثير غير المباشر على الكفاءه العقلية والإنتاجية للإنسان


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“هنا” تستهدف الشائعات التأثير غير المباشر على الكفاءه العقلية والإنتاجية للإنسان

الشائعات من أخطر وأفتك أساليب الحرب النفسية لأنها تدنس بطريقة أشبه بالسحر وسط الجماهير، ولأنه من الصعب معرفة مصدرها ولأن ضحاياها يسمعونها من أصدقائهم مما يعطيها صورة الخبر الصادق بل إن ضحاياهم يكونون أحياناً هم مروجوها. ويمكن تلخيص أهداف الشائعات في عصرنا الحاضر وخاصة في الحرب النفسية.

  • التأثير على معنويات العدو وتفتيت قواه العامة للوصول به إلى الإرهاب النفسي.
  • استخدمها للتمويه والتعمية كستار من الدخان لإخفاء حقيقة ما.
  • ترويج أنباء كاذبة وأخبار مشكوك في صحتها لأجل إضعاف الروح المعنوية.
  • استخدام الأساليب الحديثة لعلم النفس التي تخدم الإشاعة للتأثير على نفسيات ومعنويات وإيرادات العدو.
  • تدمير وإنهاك وتحطيم معنويات الجبهتين العسكرية والمدنية.

منذ أن خلق الله الإنسان وجد معه الصراع الأيدلوجي الذي يستهدف أعماق البشر يؤثر فيهم ويوجههم الوجهة المرغوب فيها فإذا كانت الحرب السافرة القذرة تستهدف بأسلحتها الفتاكة جسد الإنسان وأرضه وعمرانه ومدينته وثقافته وهويته فهذه الحرب المتجددة تستهدف عمقه وعقله ونفسه وقيمه إنها حرب الشائعات.

“هنا” تستهدف الشائعات التأثير غير المباشر على الكفاءه العقلية والإنتاجية للإنسان