’’هنا’’ تلخيص نص دار سبيطار بالعربية || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ تلخيص نص دار سبيطار بالعربية || 2020

فى كلام نيوز تلخيص نص دار سبيطار بالعربية

التعريف بالكاتب

رسم عائلة | مستقل

محمد ديب: (ولد في 21 جويلية 1920 بتلمسان – توفي في 2 ماي 2003 في سان كلو في فرنسا) هو كاتب وأديب جزائري باللغة الفرنسية في مجال الرواية والقصة القصيرة و المسرح و الشعر. من أهم رواياته الدار الكبيرة، الحريق، النول ..

أسئلة الفهم

س: أين تقع دار السبيطار؟، أذكر اوصاف البيت من الداخل و من الخارج، ج: في حي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة.

س: من أين تستمد العائلة الجزائرية مقومات تماسكها؟، ج: تستمده من طبيعة العلاقة بين أفرادها (حنان، عطف ..) ومن تعاون أفرادها وسعي الكل لخدمة بعضهم بعضا.

س: أذكر أوصاف البيت من الخارج ، ومن الدّاخل . ج : من الخارج : كأنّها قصبة ـ رحابها واسعة ـ واقعة بين طرق ضيّقة صغيرة ملتوية بيت كبير عتيق ـ لا تبدو للنّاظر إلا قطعة من ذلك القلب الواحد ـ واجهته ليست متناسقة . من الدّاخل : رواقها عريض مظلم أخفض من الشّارع ـ يتصل بفناء من الطّراز القديم في وسطه بركة ماء ـ وفي الدّاخل تزيينات كبيرة على الجدران ـ على صفّ من أعمدة الحجر الأسود تقوم في جهة من الفناء دهاليز الدّور الأوّل ـ مساكنه ذات حجرة واحدة .

س: تحدّث عن الظّروف المعيشيّة للعائلات المقيمة في هذا البيت ـ ج : فقراء فقرا مدقعا ( همّهم اختصار النّفقات) ، يعيشون في زحمة كبيرة ( يسكنون بعضهم فوق بعض )، أناس محافظون ( ينعطف حتى يحجب النّساء عن أبصار المارة … )

س: من المتسبّب ـ حسب رأيك ـ في هذه الظّروف الصّعبة ؟ ج : المستعمر الغاشم ، فقد صور الكاتب الجزائري محمّد ديب في روايته : الدار الكبيرة ، جانبا كبيرا من حياة الجزائريّين إبّان الحقبة الإستعماريّة ، وقد دارت معظم مجرياتها في : دار سبيطار

شرح المفردات

رجابها = أماكنها الواسعة ، حجبت = غطت ، المتعرش = المرتفع على الخشب فيستظل به ، الطراز = النمط و الشكل ، دهاليز = مسالك ضيقة تحت الأرض.

الفكرة العامة

  • دار سبيطار كأنك تراها وحال عائلة عيني.
  • وصف الكاتب ” لدار سبيطار” وتبيينه واقع “عائلة عيني”.

المغزى العام من النص

  • تماسك الأسرة و ترابطها مرهون بالمحافظة على مقوماتها.
  • الأسرة في المنبع الطّبيعيّ لعواطف الحبّ والحنان .
  • تماسك الأسرة وترابطها مرهون بالمحافظة على مقوّماتها .
  • تشارك الأسر الظّروف نفسها وتقاسم المعاناة ذاتها يزيد ترابطها وتماسكها .
  • جمال البيت وقيمته ليست في جماله ورحابه الواسعة ، وإنّما في تماسط أفراده وتظافرهم.