’’هنا’’ درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال || 2021

فى كلام نيوز درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال

نتيجة بحث الصور عن درس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال

الكفاءة المستهدفة : أن يكون المتعلم قادرا على تشخيص الواقع الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر غداة الاستقلال ويعلله.
الاشكالية :عرفت الجزائر  غداة الاستقلال واقعا اقتصاديا  و اجتماعيا مأساويا عكس ادعاء فرنسا أنها حققت التقدم و الرفاهية ، فكيف يمكن توضيح ذلك .                   – انطلاقا من الوثائق 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ص 82 و 83 من ك م  :          –   تعرف على الواقع الاقتصادي( صناعة ، فلاحة ،خدمات و تجارة ) للجزائر غداة   الاستقلال .1 – الواقع الاقتصادي للجزائر غداة الاستقلال  :



 الزراعي

ورثت الجزائر قطاعا زراعيا ضعيفا , حيث كان يستحوذ  على 70% من اليد العاملة , إلا أنه لا يساهم إلا ب 40 %  من الإنتاج الوطني و 22%  من الدخل القومي
, هذا ما أدى بالجزائر إلى استيراد غذائها من الخارج .كانت الزراعة تسير وفق ما يعرف بالثنائية القطاعية , حيث نجد قطاع :قطاع حديث :
ضيق وذو طابع تجاري , يتوفر على وسائل الانتاج الحديثة , يتركز بالسهول الخصبة أين كان المعمرين يزرعون الكروم
والحمضيات والتبغ  ( الزراعة النقدية ) الموجهة للتصدير  
.قطاع تقليدي: واسع  ضعيف المردودية ,
يفتقر إلى أبسط وسائل العمل ويعتمد على جهد الفلاح والحيوانات ( الزراعة المعيشية ) .إهمال تربية الماشية والصيد البحري والتركيز على تربية الخنازير والدواجن .


الصناعي

ورثت الجزائر قطاعا صناعيا ضعيفا مشلولا ومخربا , على الرغم من الإمكانيات الضخمة , تميز ب :صناعة استخراجية توجه للتصدير كمواد خام
.تركز معظم الوحدات الصناعية في المدن الكبرى والموانئ مثل : العاصمة , وهران وعنابة .سيطرت الشركات الإحتكارية
على استخراج المواد الأولية وتسويقها ( بنود اتفاقيات إيفيان ) , والتي بلغ عددها 39 شركة منها 15 شركة فرنسية
.طبقت فرنسا سياسة عدم التصنيع في الجزائر لأنها رأت أن فتح مصنع في الجزائر يعني غلق آخر في فرنسا .قلة الإطارات واليد العاملة المؤهلة .


الخدمات
كانت التجارة مرتبطة بفرنسا بنسبة 80  % ( تبعية شبه كلية ) .صادرات تتمثل أساسا في المواد الأولية ( بترول , غاز وحديد … )
, أما وارداتها فهي عبارة عن بعض المواد الغذائية ومواد التجهيز .ارتباط الجزائر بمنطقة الفرنك الفرنسي , هذا يعني أن أي هزة تصيب الإقتصاد الفرنسي 
 يكن لها أثر سلبي على الإقتصاد الجزائري
.تصدير المواد الأولية بأسعار منخفضة مقابل استيراد مواد مصنعة بأسعار مرتفعة .لم يكن للجزائر إطارات
قادرة على التسيير الإقتصادي بعد مغادرة الأوربيين
.تهريب رؤوس الأموال شل الإقتصاد الوطني , حيث تراجع الإستثمار وانتشرت البطالة