’’هنا’’ شرح حديث خمس ليس لهن كفارة || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ شرح حديث خمس ليس لهن كفارة || 2021

فى كلام نيوز شرح حديث خمس ليس لهن كفارة

شرح حديث خمس ليس لهن كفارة - YouTube

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

ففي الحديث : خمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله عز وجل ، وقتل النفس بغير حق ، وبهت المؤمن ، والفرار من الزحف ،

ويمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق . أخرجه أحمد وابن أبي عاصم وفي سنده بقية 

وهو مدلس, وقد صرح بالتحديث في رواية ابن أبي عاصم, وقد حسن الحديث الألباني .

وهذا الحديث يُحمَل على نفي تكفير الأعمال الصالحة للكبائر، فالتطهير من الكبائر لا يكون إلا بالتوبة أو الحد إن كان فيها حد ، أو بتكرم الله على العبد بالمغفرة،

ولا تكفرها الحسنات ونحوها على الراجح ، لقوله صلى الله عليه وسلم

 الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر . رواه مسلم .

وروى الترمذي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم إنك مادعوتني

ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ،

يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة .

وأما إذا تاب وصدقت توبته فإن الله يقبلها منه ، قال ابن حجر في فتح الباري : وذهب الجمهور إلى أن من تاب لا

يبقى عليه مؤاخذة، ومع ذلك فلا يأمن مكر الله لأنه لا اطلاع له هل قبلت توبته أم لا . انتهى

ومن فوائد الحديث

أن من مات وكان مرتكبا للكبيرة ولم يتب منها فهو تحت مشيئة الله فإن شاء غفر له برحمته ، وإن شاء عذبه بعدله .

ومن الأمثلة على الكبائر الأخرى التي تكفرها التوبة ما في الحديث : اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال : الإشراك بالله ،

والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات. أخرجه البخاري ومسلم .

وفي الحديث

 الكبائر تسع: أعظمهن إشراك بالله، وقتل النفس بغير حق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار يوم الزحف، وعقوق الوالدين

، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا . رواه البيهقي وروى بعضه النسائي وحسنه الألباني