’’هنا’’ شرح درس الخيل والفروسية عند العرب || كامل 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ شرح درس الخيل والفروسية عند العرب || كامل 2020

طالع فى كلام نيوز الخيل عند العرب

الفكرة العامة

شرح مفصل عن ركوب الخيل للمبتدئين / ١ - YouTube

مكانه الخيل و قيمتها هند العرب .

قال الجاحظ: لم تكن أمة قط، أشد عجباً بالخيل، ولا أعلم بها، من العرب<، وقد لعبت الخيل دوراً بارزاً في حياة العرب، وتركت أبلغ الأثر في لغتهم وأدبهم وطباعهم، فمن حيث اللغة أضافت إليها كثيراً من الألفاظ التي تتعلق بأعضائها وصفاتها وحركاتها• وفي مجال الأدب ألهبت أخيلة الشعراء، فتغنوا بشجاعتها ورشاقتها وخيلائها، وأما طباع العرب فقد روضتها الفروسية، فأحسنت رياضتها، وبثت فيها النخوة والحمية• وترجع عناية العرب بالخيل إلى فجر العروبة، أي منذ اتخذوها عوناً لهم على أعدائهم، فشاركتهم الأمجاد والانتصارات، ومن أجل ذلك أوصى >أكثم بن صيفي< قومه بالخيل فقال: عليكم بالخيل فأكرموها فإنها حصون العرب، كذلك قال فيها الشاعر يزيد العبدي:
مفداة مكرمة علينا

معاني الكلمات

ابلغ اعظم
باقتناءها بامتلاكها
انسابهم جمع مفردها نسب و تعني الاصل
مكر راجع
مفر ذاهب
كجلمود جحر عظيم صلب
حطه — اسقطه او وضعه
غل المكان المرتفع
شائقه مسليه
شاسع بعيد
اوروا اشعلوا
لا يتكلون لا يعتمدون
لا يانف — لا يمل و لا يضجر
اشرافها — اسيادها
معقود ملازم
الخيلاء الكبرياء
الزهو بالنفس — التفاخر بالنفس
العوم — السباحه

الافكار

1-اثر الخيل في لغه العرب .

3 اول من استانس الخيل وورثه له .

الخيل والفروسية في الجاهلية


لم يكن العرب في الجاهلية يهتمون بشيء من الحيوانات قدر اهتمامهم بالخيول••• وكانوا يرون أنه لا عز إلا بها ولا قهر للأعداء إلا بسببها، فكانت تنال تكريمهم إلى درجة تفصيلها على أولادهم وأنفسهم إذ قال عمر بن مالك:
وسابح كعقاب الدجن أجمله
دون العيال له الإيثار واللطف
وكان بعضهم يعير بعضهم الآخر على عدم اهتمامه بخيوله فقال >عنترة< يهجو قوماً أهملوا خيولهم:
ابني ذبيبة ما لمهركم
متهوساً وبطونكم عجر
ويروى أنه من شدة محبة العرب للخيل••• كان أشرافهم يخدمونها بأنفسهم ولا يتكلمون في القيام بخدمتها على غيرهم•
وقال بعض الحكماء: ثلاثة لا يأنف الشريف من خدمتهم: الوالد•• والضيف•• والفرس•• وتؤكد كتب الرياضة البدنية، أنه كان للفروسية والفرسان عند العرب في الجاهلية المقام الأكبر والمكانة الأولى بين العشائر والقبائل، وكان الدفاع عن الضعيف والانتصار للمرأة والشهامة وغيرها من الصفات التي يفخر بها فرسانهم، وكانوا يسجلون بطولاتهم بأشعارهم، فتنتشر بين القبائل ويتغنى بها في الأسواق مثل عكاظ، وفي البادية والأمصار، وكان الناشئ من أبنائهم لا يكاد يصل إلى الثامنة من عمره حتى يحتم عليه أن يتعلم ركوب الخيل ويتدرب على فن الفروسية، والعرب كانوا منذ جاهليتهم فرساناً كماة تجري الفروسية في عروقهم، كما تجري الدماء في الجسم، وقد خلَّد التاريخ سِيَر عشرات من الفرسان، الذين تمثَّلت فيهم صفات العروبة الحقة الجياشة بالفتوة والبسالة، المثيرة للفخر