’’هنا’’ شرح قصيدة اردن ارض العزم || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ شرح قصيدة اردن ارض العزم || 2020

المقدمة

فى كلام نيوز شرح قصيدة اردن ارض العزم

عن الشاعر

سعيد عقل - Wikiwand

سعيد عقل يعدُّ سعيد عقل واحدًا من أشهر وأشعر الشعراء اللبنانيين المعاصرين، وهو شاعرٌ فيلسوف وكاتب مسرحي، عملَ في التدريس والتدقيق والتنقيح اللغوي، وقد ذاع عنه تأييده للهوية والقومية اللبنانية والعربية، وقد وُلِدَ سعيد عقل في مدينة زحلة في لبنان عام 1912م من عائلة مسيحيّة مارونية، وتعلَّم في مدرسة المعلمة صوفيا في زحلة، وهو أحد أعضاء جريدة الوادي في زحلة مع بشارة الخوري الشاعر المعروف، له عدد كبير من الدواوين الشعرية والقصائد الشهيرة، وقد عاش ما يزيد على مئة عام فقد تُوفّي عام 2014م في 28 نوفمبر،

أهمية المقال

وهذا المقال سيسلّط الضوء على قصيدة أردن أرض العزم للشاعر سعيد عقل، سيذكر شرحها وإعراب ما تيسر منها.

شرح قصيدة أردن أرض العزم

يقولُ الشاعر اللبناني الشهير سعيد عقل في قصيدته أردن أهل العزم التي أهداها إلى الأردن والشعب الأردني العظيم: أردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا فِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَّا أنَّه لك شوكةٌ ردَّتْ إلى الشَّرقِ الصَّـبَا فرضتْ على الدنيا البطولةَ مشتهًى وعليك دينًـا لا يخانُ و مذْهَبَــا

شرح الابيات

يخاطب الشاعر عقل في البيت الأول الأردن ويصفها أنّها أرضُ الخير وأغنية الظبا أي أغنية السيوف، فالظبا هي السيوف المسنونة، ثم يقول للأردن لقد أخطأتِ السيوف جميعها أهدافها ولكنَّ سيفك ثابت لا ينبو ولا يخطئ، ثمَّ يقول للأردن إنّك أيها البلد الصغير من حيث مساحتك إلَّا أنَّك استطعت أن ترد للشرق جميعه شبابه وتعيد له أمجاده بشعبك العظيم، فقد فرضت أيها الشعب العظيم على نفسك البطولة فكانت لك دينًا ومذهبًا تعتنقه ما حييتَ.

وفدتْ تطالبُنِي بشِـعرٍ لدنةٌ ســـمراءُ لوَّحَها المُلامُ وذَوّبَـا من أيِّ أهلٍ أنتَ؟، قالتْ مِ الألَى رفَضُوا ولم تغمدْ بكفِّهمُ الشـــبَا فعرفتها و عرفتُ نشأةَ أمَّةٍ ضربتْ على شرفٍ فطابتْ مَضْرَبـا

الجزء الثاني

يقول الشاعر: لقد جاءت إليه فتاة أردنية الملامح، سمراء كسمرة الأردنيات التي تشي بأصلهنَّ العريق وطيبنته الأصيلة، ثمَّ يشبه يُرجئ ويُعيد سمارها هذا إلى شدة خجلها وحيائها الملفتين للنظر. ثمّ يقول في البيت التالي: إنَّه سأل الفتاة عن نسبها وأصلها، فقالت: أنا من القدامى الذين لم تغمدْ سيوفهم ولم تعرفْ معنى النوم، فكانت دائمًا مسلولة، دليلَ الشجاعة وشدة البأس.

نبَـا شـــــيمٌ أقولُ، نسيمُ أرز هزّني وأشــــدُّ كالدُّنيــا إلى تلكَ الرُّبى يقول الشاعر لقد نفّذتُ طلب تلك الفتاة الأردنية الحسناء فأنشدتها الشعر وذكرتُ لها ما تَيَسّر من قصيد، فقال لها: إنَّ الطيور ويقصد الشعوب تطيرُ في سكون في الصباح وتعود إلى الحروب ليلًا، إلّا أنتِ أيتها الأردنية الفاتنة التي لا ينفك السلاح من يدك أبدًا.