’’هنا’’ شرح قصيدة الشمعة اول متوسط || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ شرح قصيدة الشمعة اول متوسط || 2021

فى كلام نيوز شرح قصيدة الشمعة اول متوسط

نتيجة بحث الصور عن شرح قصيدة الشمعة اول متوسط


شرح قصيدة الشمعة اول متوسط، هذه القصيدة التي كتبها الشاعر حسن بن محمد الزهراني ، تحدث فيها عن الأم ، حيث أطلق على قصيدته اسم الشمعة

، علامة أن الأم تحترق كالشمعة لتضيء حياتنا ، والله تعالى.

قال تعالى: “ولي الأمر” لأمي أن تصنع أحسن بكلامي وأفعالي ، وإذا فعلنا ذلك فسنحصل على أجر عظيم ومكافأة وسعادة وراحة الروح.

من هو كاتب قصيدة الشمعة

مؤلف القصيدة هو الشاعر حسن بن محمد الزهراني من مواليد قرية التعين عام 1961 ، درس تخصص جغرافي بجامعة أم القرى ، وحصل منها

على إجازة جامعية. عُيّن مدرساً في مدارس الباحة

، حتى رُقي إلى مدير القسم المتوسط ، وكتب العديد من أبيات الشعر

، وحصل على جائزة أبها قافية عام 1412 م عن مجموعته الشعرية (طوفان المشاعر) ، وكذلك ثماني مجموعات شعرية ، بما في ذلك “أنت الحب” ، فيض من المشاعر ، صدى للأهواء.

شرح قصيدة الشمعة اول متوسط

إن أبيات قصيدة الشمعة من شعر الوصف ، وإذا لاحظنا في القصيدة أن الكلمة الأكثر تكرارا هي الأم ، وبالتالي يمكننا القول أن القصيدة تدور حول الأم التي عبر الشاعر

من خلالها المشاعر الصادقة تجاه والدته ، للأم مكانة عظيمة في نفوس أبنائها ،

وفي أبيات الشعر عبّر الشاعر عن مشاعره تجاه والدته ، وسمي الشاعر قصيدته (شمعة) على قصيدته ،

لأنه تعامل في قصيدته تحدث عن الأم التي شبهتها بالشمعة ،

ومن المعروف أن الشمعة التي تضيء للآخرين يجب أن تحترق وهكذا

، بالنسبة للأم كل يوم تتعب وتتحمل الألم وتنقذها. الحياة حتى نكون سعداء ونعيش حياة كريمة.

وأما الدين الإسلامي فقد اعتنى بالأم وجعلها مكانا عظيما فيه ، حيث أمرنا الله بذلك بعد حقه ،

وقد ورد ذلك في أكثر من آية ، مثل قوله تعالى: لا تفعلوا معه شيئاً والوالدان صدقة “،

وأخبر الرسول أن والدته هي أحسن الناس برفقته الصالحة ، وفي أحكام الشريعة الإسلامية عذاب الوالدين من أعظم الأمور.

وصف الشاعر لأمه

ووصف الشاعر والدته بعدة أوصاف منها أنها شمعة تحترق يوميا لتضيئنا بالحب والحياة الخفيفة ، ابتسامة تخفف من أحزانها وحرق الأيام ، الكف العالي في أبياته ،

نهر الرقة ووصف الشاعر والدته بالكرم والكرم ونور قلبه الحزين.

تضحيات الأم الكبيرة

وذكر الشاعر في قصيدته أن الأم تقدم تضحيات كثيرة من أجل رعاية أطفالها ، وتقضي حياتها في رعاية أطفالها ، والليالي راحة ، وتخفف من آلامهم وأحزانهم ، وتوجيههم ،

وإرسال الأمل والحياة لهم ، وتفعل كل ما في وسعها من أجلهم بكرم وحنان وحب.

دور الأم في وصول أبنائها للقمة

ووصفت الشاعرة أن الأم هي ملاذ لأبنائها ليعودوا إليها إذا ضلوا الطريق ،

وتوجيههم ومنحهم الأمل وإيقاظ أحلامهم وشوقهم للذهاب إلى القمم ، وصور الشاعر التي أحلامها هي ركوب الخيل إلى القمم.