“هنا” شرح قصيدة الفنون الجميلة للصف السابع ||2020

“هنا” شرح قصيدة الفنون الجميلة للصف السابع ||2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“هنا” شرح قصيدة الفنون الجميلة للصف السابع ||2020

نقدم لكم زوارنا الكرام شرح قصيدة الفنون الجميلة من ديوان معروف الرصافي، والمقررة في مادة اللغة العربية للصف السابع الأساسي، في الفصل الدراسي الأول بسوريا.

شرح قصيدة الفنون الجميلة للصف السابع

القصيدة

  • إن رُمتَ عيشًا ناعمًا ورقيقا *** فاسلك إليه من الفنون طريقا
  • واجعل حياتك غضَّةً بالشعر والتـ *** ـمثيل والتصوير والموسيقى
  • تلك الفنون المشتهاة هي التي *** غصن الحياة بها يكون وريقا
  • وهي التي تجلو النفوس فتمتلي *** منها الوجوهُ تلألؤًا وبريقا
  • وهي التي بمذاقها ومشاقِها *** يمسي الغليظ من الطباع رقيقا
  • تمضي الحياة طريَّةً في ظلها *** والعيش أخضرَ والزمان أنيقا
  • إن الذي جعل الحياة رواعدًا *** جعل الفنون من الحياة بروقا
  • وأدرَّها غيثَ اللذاذةِ منبتًا *** زهرَ المسرة سوسنًا وشقيقا
  • وأقام منها للنُّفوسِ حوافزًا *** تدع الأسيرَ من القلوب طليقا
  • فتحلُّ عقدة مَنْ تراهُ معقدًا *** وتفُك رِبْقة مَنْ تراه ربيقا
  • تلك الفنون، فطِرْ إلى سعةٍ بها *** إن كنت تشكو في الحياة الضيقا
  • وإذا أردتَ من الزمان مضاحكًا *** فَتَحَسَّ منها قرقفًا ورحيقا
  • ما فاز قطُّ بوصلها من عاشق *** إلا وكان لعارفيه عشيقا
  • فهي ابتسامات الدُّنا وبغيرها *** ما كان وجه الحادثات طليقا
  • •••
  • رطِّب حياتك بالغناء إذا عرا *** همٌّ يجفِّف في الحلوق الريقا
  • إن الغناء لمحدثٌ لك نشوةً *** في النفس تطفئ في حشاك حريقا
  • واتركْ مجادلةَ الذين توهَّموا *** هَزَج الغناء خلاعة وفسوقا
  • أفأنتَ أغلظ مهجة من نوقهِم؟! *** فقد استحثُّوا بالحداءِ النُّوقا
  • أرقى الشعوب تمدنًا وحضارة *** مَنْ كان منهم في الفنون عريقا
  • وأحطُّهم من إن سمعت غناءهم *** فمن الضفادعِ قد سمعت نقيقا
  • فالفن مقياس الحضارة عند مَنْ *** حازوا الرقيَّ، وناطحوا العيُّوقا
  • •••
  • الشعر فنٌّ لا تزال ضروبه *** تتلو الشعور بألسن الموسيقى
  • ويجيدُ تقطير العواطف للورى *** فتخاله لقلوبهم أنبيقا
  • •••
  • ومسارح التمثيل أصغر فضلها *** جعل الكليل من الشعور ذليقا
  • وإذا رأى فيها الوقائع غافل *** من نوم غفلته يكون مفيقا
  • تنمي الحميدَ من الخصال وتنتقي *** ما كان منها بالفخار خليقا
  • وتجيء من عبر الزمان بمشهد *** يُلقي خشوعًا في النفوس عميقا
  • ويكون منظره الرهيب ممهدًا *** لمشاهديه إلى الصلاح طريقا
  • •••
  • أما المصوِّر فهو فنَّانٌ يرى *** ما كان من صور الحياة دقيقا
  • يأتيك ريشتُه بشعرٍ صامت *** ولقد يفوق الشاعرَ المِنطيقا
  • وبدائع التَّصوير من حسناتها *** أن يستفيد بها الشعور سموقا
  • فهي الجديرة أن تكون ثمينةً *** وتكون أنفق من سواها سوقا
  • إن الحياة على الكُدورةِ لم تجد *** مثل الفنون لنفسها راووقا

شرح وتحليل القصيدة من إعداد الأستاذة رغد الساطي

وبهذا نكون قد قدمنا لكم الحل الوافي للقصيدة والذي قد سبق وأعدته لكم الأنسة رغد الساطي