’’هنا’’ شرح قصيدة قالت الارض ||2021


’’هنا’’ شرح قصيدة قالت الارض ||2021

فى كلام نيوز شرح قصيدة قالت الارض

شرح قصيدة قالت الأرض لأدونيس - سطور

تحتوي الأرض على العديد من السنين

وتطرح الكثير من الأسئلة في حركة الدوران كما أنها تشتاق إلى الجمال الذي كان يزينها والاهتمام الذي كان يحفها

ومع ذلك تطلب من شبابها أن يتحرك مع طلوع الشمس لتغير عالما قد كساه الجمود لا يتحرك ولا يعمل شيئا لحضارته ،

شرح بعض المفردات

هو: آباد: الدهر والمقصود في القصيدة السنين الماضية.

[٢] الهوى: الشوق

.[٣] البصيرة: الإداراك والتفكير.

[٤] رائد: من يتقدم القوم ويكون مرشدًا.

[٥] الذرى: المكان المرتفع.

[٦] يتسامى: يفتخر ويرتفع عما لا يليق.

[٧] جدب: يابس

[٨] منائر: جمع منارة وهو موضع النور

.[٩] تخبو: تنطفئ.

[١٠] جهم: عابس.

[١١] الأحافير: بقايا النباتات والحيوانات القديمة التي تحولت لصخور صلبة

.[١٢] تفرع: تمتد

.[١٣] السماك: نجم نير في السماء.

[١٤] شرح قصيدة قالت الأرض لأدونيس يطرح أدونيس

في قصيدة قالت الأرض دعوة مهمة

من الأرض لأبنائها بأن يحافظوا عليها ويتعبوا ويكدوا من أجل استمرارية الحياة فيها، وعرض للتأكيد على أهمية هذه الدعوة مجموعة من الأمثلة التي تؤكد أن الاهتمام بالأرض سيبني أمجادًا عريقة وشامخة، وشرح الأبيات هو

بتصرّف. قالت الأرض في جذوري آبادُ حنين ، وكلُّ نبضي سؤالُ شبه الشاعر الأرض بالإنسان، فالأرض تقول في جوفي سنين كثير من الشوق، ونبضي الذي هو دوراني المستمر فيه استفهام وتساؤل. بيَ جوعٌ إلى الجمال ومن صدريَ كان الهوى وكان الجمالُ هذه الأرض مثل الإنسان تشتاق،

وقد اشتاقت إلى المناظر الطبيعية

التي كانت تكسوها فتُجملُها. قُمْ مع الشمس يا شبابي وحرِّكْ عالماً ساهِمَ البصيرة، جامِدْ يستمر تشبيه الأرض بالإنسان الذي يُنادي، والأرض تُنادي للشباب وتقول لهم: قوموا وتحركوا فيجب عليكم أن تنهضوا بهذا الوطن الجامد الذي لا يتحرك ولا يقدم أي شيء.

أنتَ علّمته الحياة قديمًا وستبقى له دليلًا ورائد تُخاطب الأرض الشباب وتقول لهم: أنت من وهبتم لهذا العالم معنى الحياة والتقدم، وستبقون لهذا الوطن قادة وتاجًا مهما تقدمت الأيام. أنا سوّيتُ من عروقيَ أبنائي وربّيتهم ذرىً وجبالًا تبدأ الأرض الحديث عن نفسها

وتقول: أنا من عروقي أخرجت أبنائي

الذين يشبهون الجبال والمرتفعات في شموخهم وعزتهم، وكنت لهم كالأم، وهنا الشاعر شبه الأرض بالأم، وشبه الأبناء بالجبال والمرتفات. يتسامون فالطموح مدىً جد بٌ ويحيون في الزمان مثالا إن أبناء هذه الأرض يرتقون بطموحاتهم وآمالهم

وإن هذا الارتقاء والعلو يشبه النبات الذي قد يصيبه اليباس عندما يعلو كثيرًا لكن الخير موجود في جذوره وأصوله وفي هذا مثل واضح للناس أن يهتموا بالجذور والأركان دائمًا.

أنا سوّيت من عروقي أطفالي وسوّيتُ فيهمِ الأطفالا إنني أنا الأرض التي ربت أطفالها واعتنت بهم وتركت في داخلهم روح البراءة والنقاء والصفاء.

عن الكاتب

Abdallah

كاتب محتوى وأحب كل شيء مفيد ونافع للجميع.