’’هنا’’ شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة || 2021


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة || 2021

فى كلام نيوز شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة

نتيجة بحث الصور عن ما معنى تجارة القراطيس الصغيرة

شرح نص تجارة القراطيس الصغيرة 

التقــــــــديم المــــــادي

نص قصصي سردي مقتطف من كتاب ظالل

على االرض لالستاذ عبد الواحد  ابراهم و يندرج ضمن محور من شواغل عالمنا المعاصر تحديدا ما يخص الفرد  منها 

الموضـــــــوع

يستعرض الكاتب تجربة خالد كحجة واقعية يستدل من خاللها على اخطار هذه  االفة 

التقسيم : حسب معيار البنية الثالثية 

الوحدة االولى : س1 الى س3 :وضع البداية الوحدة الثانية : س3 الى س7 : سياق التحول الوحدة الثانية : س3 الى س7 : سياق التحول 

الوحدة الثالثة : س11 الى آخر النص: وضع الختام 

ابنـــــي المعنــــى

الشخصية المعرقلة : مصطفى: ال يعلن بها اال خاصة الخاصة :

شخصية -1 فاعلة في نشر المخدرات 

يمارس مصطفى نشاطه بشكر سري النه نشاط محضور قانونيا و دينيا الشخصية المساعدة : خالد : مفعول به لترويج المخدرات 

يشبه االدمان بالهاوية النه بصاحبه الى السقوط فريسة له و آلثاره السلبية

-2 التي تجعله ينطوي على ذاته فاقدا حيويته االتصالية

منعزال على الناس و العالم يحدث السقوط غي هاوية المخدرات تدريجيا و مثال ذلك خالد الذي تحول من

-3 انسان كريم ذو كرامة الى شخص ذليل فالمخدرات و االدمان عليها مخاطر

و  آثار سلبية فمن يقع في براثن المخدرات هو شخص ال يحكم عقله و تغلب عليه  ش

هواتع و مستلذات الحياة فهو يناسق وراءها

و ال يفكر في العواقب للمخدرات آثار سلبية على صاحبها فهي تؤدي به الى الخمول و الكسل و

-4 التهور و اضطربات االدراك حسب ما ورد في النص : “

و بمواصلة االدمان  ضعفت همته في العمل ” و الى التواكل و االستدانة فيفقد العالقات التواصلية مع  االسرة

و المجتمع و ينحرف مزاجه و سلوكه عن المتعارف من العادات و القيم 

و ينخفض مستوى االداء في العمل مما يساهم في التفكيك االسري نتيجة التعرض  للمشكالت المادية

و االجتماعية كما تؤدي الى التوتر و االنطواء على الذات و  الفقر و البؤس 

اـــــــــبدي رأيـــــــــي

ارى ان كال المدان و الضحية متهمان في نفس الوقت فالمدان سبب التأثير في

-1 الضحية باستعمال مواد تغري بتعاطي المخدرات فهو يساهم في تقييده و جذبه 

الى تناول القدر الكافي من هذه االفة بكميات تزداد تدريجيا الم يقل عبد الواحد  

ابراهم ” هو الذي استهواهم و جرهم الى هاوية االدمان “

فتحصل تبعية بدنية و  نفسية لدى المتعاطي الضحية الذي يصبح بسببها عاجزا عن االنفالت من  سيطرتها

و بناء على ذلك يصبح الضحية يد في انتشار

االفة فيسلط الضوؤ عليه  فهو لم يتحمل شهوات نفسه و انساق الى الطريق الخطأ بتهور و دون اعمال  العقل . ا

و ليس تعاطي المخدرات من المحرمات التي تذيب العقل و االدراك 

لقوله تعالى: ” و ال تلقوا بأيديكم الى التهلكة ”

و يكفي ان نعلم ان خالد هو ضحية  من ضحايا االدمان

و هكذا فان البد من تغليب العقل على الشهوات و ضبط  النفس حتى ال ينقاد المدان و ضحاياه الى براثن المخدرات