“هنا” شرح نص شارع الأميرات || كامل

“هنا” شرح نص شارع الأميرات || كامل

زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“هنا” شرح نص شارع الأميرات || كامل

شرح نص شارع الأميرات,شرح نص شارع الأميرات انتج,يتبع شرح نص شارع الأميرات,اصلاح شرح نص شارع الاميرات,تحليل نص شارع الأميرات علي كلام نيوز.

“شارع الأميرات” رغم أنه يتناول أحداث سنة أو سنتين من سيرة جبرا العراقية، إلا أنه يضعنا في قلب الحدث الأدبي والفني، ويعرفنا على أجواء وشخصيات كان لها تأثير بارز في مسيرة الإبداع في المنطقة كلها، ويرسم طيفاً واسعاً من الآثار التي احتضنت تلك المرحلة، وأعطت نتائجها فيما بعد.

نص شارع الأميرات

التقديـــــــــم

تعد المناطق الخضراء في المدينة ذات أهمية كبيرة ولها دور أساسي في توفير فرص الراحة والتمتع بمباهج الطبيعة لسكان المدن, لذلك نرى أن دوائر البلدية والتخطيط العمراني تعمل على إنشاء الكثير من المتنزهات والحدائق العامة,وتحاول توزيعها على أرجاء المدينة بما ينسجم ومتطلبات الأحياء السكنية.

هذا النص هو نص وصفي يتخلله الســــــرد للأديب الفلسطيني جبرا ابراهيم جبرا

الموضـــــــوع

وصف شارع الأميرات وابراز مناطقه الخضراء

التقسيـــــــــــــم

من البداية إلى قول الكاتب حديقة مترامية” السطر 21-: وصف شارع الأميرات

البقيـــة –  وصف الحديقة

  • شــارع الأميــرات: هــو شــارع في حــي المنصــور في بغــداد، اكتســب اســمه مــن الأميـرتين بديعـةوجليلـة ابنتـي الملـك علـي الهاشـمي. وكـان جبـرا ابتنـى فيـهداراً أشـرف بنفسـه علـى تصـميمهاوزرع جنباتهـا بـالأورادوأشـجار الصـنوبر. وهـذا الكتـاب يكمـل السيرة الذاتية التي بدأها في “البئر الأولى”، أي من سنة ١٩٣٢ إلى سنة ١٩٥٣ .وخـلال هـذه الفتـرة تـابع جبـرادراسـته في المدرسـة الرشـيدية في القـدس، ثـم انتقـل سـنة ١٩٣٥ إلى الكلية العربيةوتخرج فيها سنة ١٩٣٧ ،ثـم حـاز منحـةدراسـية في بريطانيـافغـادرفلسـطين في أول رحلـة بحريـة لـه مـارّاً ببـور سـعيدومرسـيلياومـوانئ غربـي أوروبـا، ثـمالتحـق بجامعـة إكسـتر سـنةواحـدةقبـل أن ينتقـل إلى كامبريـدج. وهنـاك، في أول منفـىلـه، عـاش الحـرب العالميـة الثانيـة بكـل جنونهـاوصـخبها،وانخـرط في الأجـواء الثقافيـةمتابعــاً المســرح الإنكليـــزي،ولا ســـيما مســرحيات شكســـبير. وفي إنكلتـــرا عـــرف الحــبوالنســاء،وراح كالنحلــة ينتقــل مــن برناديــت إلى غلاديــس نيــوبي إلى جــين هاريســون،وجميعهن تركن في روحهوشماًوراءوشم. وعندما عاد إلى فلسـطين بعـد التخـرج، عمـلمدرسـاً لـلأدب الإنكليـزي في المدرسـة الرشـيدية في القـدس،وشـارك في أسـيس “نـاديالفنـــون” ســـنة ١٩٤٤،وصـــار أول رئـــيس لـــه. ولم تكـــد ســـنة ١٩٤٧ تُطـــل حتـــى عـــم
  • الاضـطراب فلسـطين كلهـاوفشـت البلبلـة في المدينـة العتيقـة،وقادتـه أقـداره إلى دمشـق،حيــث التقــى في الســفارة العراقيــة الــدكتور عبــد العزيــز الــدوري الــذي كــان يشــرف علــىقبـول أسـاتذةومعلمـين للتـدريس في العـراق. وعنـدما تقـدم جبـرا بطلـب للعمـل في بغـدادقَبِلَـه الـدوري فـوراً،وانتُـدب ابتـداء مـن أيلـول/سـبتمبر ١٩٤٨ لتـدريس الأدب الإنكليـزيفي الكليةالتوجيهية، نواة جامعة بغداد .