“هنا” شرح وصية ذى الاصبع العدوانى || 2020

“هنا” شرح وصية ذى الاصبع العدوانى || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

“هنا” شرح وصية ذى الاصبع العدوانى || 2020

شرح وصية ذي الإصبع العدواني لابنه أسيد

ذو الإصبع العدواني

اسمه حرثان ، حكيم وفارس، ناثر وشاعر، ينتمي إلى قبيلة عدوانالمضرية ويقال أنه سمي ذا الإصبع، لأن إحدى رجليه بها إصبع زائدة، وهناك من يرىأن سبب التسمية أن حية نهشت إصبعه، وقد عاش طويلا، واستفاد من حياته تجاربكثيرة وكان له من سعة العقل وبعد النظر ما جعله في مكانة الحكماء، توفي حوالي سنة600م .

ووصيته لابنه أسيد هي من الأقوال المشهورة في الأدب العرب والتي يظهر من خلالهامدى حرص الآباء على أبنائهم وفلذات أكبادهم بخلاصة تجاربهم، فقد أوصى ذو الإصبعالعدواني عندما كبر وتقدمت به السن ابنه بطائفة من الصفات الحميدة، لأنه يرجو له الخيروالفلاح في مستقبله بين قومه و عشيرته.

وهذه الفضائل لو عمل بها أي إنسان فإنه يبلغ بها أرفع المنازل وأعلاها بين من يتصل بهم ويعيش بينهم وهذه الوصايا تعد من أفضل ما قيل فى وصية اب لابنه حيث تحتوى على عصارة وتجربة وخبرة الاب فى سنين عمره.

أسئلة الفهم

الموصي الموصى له المناسبة السبب الهدفذو الأصبع العدواني ابنه أسيد إحساسه بدنو أجله أراده أن يشب محبوبا في مجتمعه إذا نفذ الوصايا صار سيدا في قومهس _ استهل الموصي وصيته بنداء حدد غرضه ؟ ج _ لفت الانتباه

س _ لماذا قال يا بني ولم يقل يا ابني ؟ ج _ليؤكد علاقته الحميمية والغرض التدليلس _ بين حالة الأب أثناء حديثه مع ابنه ؟ ج _ أخس بدنو أجله وسئم العيشس _

ماذا طلب منه ؟ ج _إنّي مُوصِيكَ بِما إنْ حَفِظْتَهُ بلَغَْتَ في قومِك ما بلَغْتُه

ضع قائمة للأخلاق الواردة في النّصّ

ألن جانبك لقومك يحبوك, وتواضع لهم يرفعوك”التواضع ولين الجانب فمتى ما كان الإنسان رفيقا لين الجانب أحبه قومه وأصحابه ومتى ما تواضع لهم رفعوه وقدروه ، ولكن بشرط أن يكون تواضعا في غير مسكنة أو مذلة ،• وابسط لهم وجهك يطيعوك “أي : كن بشوش الوجه واسع الصدر ” يطيعوك ، فصاحب الوجه المبتسم الضحوك ترتاح له بعكس صاحب الوجه المتكدر العبوس ،

• ولا تستأثر عليهم بشيء يسودوكأي : متى ما آثرتهم على نفسك ولم تختَصَّ بشيء لنَفْسك عليهم ، فإنهم سيعظمونك ويمجدونك ويجعلونك سيدهم .• وأكرم صغارهم كما تكرم كبارهم, يكرمك كبارهم , ويكبر على مودتك صغارهمفيالها من وصية بليغة فأنت متى ما أكرمت صغارهم يكبرون على مودتك ومحبتك واحترامهم لك ، ومتى ما أكرمت كبارهم فإنهم يكرمونك ويحترمونك .•

واسمح بمالك “أي : كن كريما جوادا تعطي مالك بطيب نفس ، والسماحة هي بذل مالايجب تفضلا ، فمن كانت هذه صفاته فحري به أن يكون سيد قومه مطاعا محبوبا .• واحم حريمك, وأعزز جارك “أي : صن ، ودافع عن كل ما لا يحلّ انتهاكُه من عهد أو أمان أو كفالة أو حق أو مَكَانٌ يَحْرُمُ انْتِهَاكُهُ كالبيت وغيره ، واعزز جارك أي : أعضده وانصره واشدد عزمه ، وحافظ على كرامته وحرمته كما تحافظ على حرمتك .• وأعن من استعان بك, وأكرم ضيفك “أي : أعن من طلب منك الإعانة ، والمساعدة ولا تبخل بنفسك عليه ، وكن كريما لضيفك•

وأسرع النهضة في الصريخ , فإن لك أجلا لا يعدوك , “أي : كن سريعا في وثبتك لمن يستغيثك ويطلب منك النجدة ، ولا تتباطأ في ذلك وتتخاذل فإن لك أجلا ووقتا تموت فيه لا يعوك ، ونحن كمؤمنين نؤمن بذلك أيما إيمان فقد قال تعالى ” فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون ”• وصن وجهك عن مسألة أحد شيئا , فبذلك يتم سؤددك.وآخر نصيحة وأعزها هي أن يصون ويحمي وجهه عن ذل المسألة ، فلا يسأل أحد شيئا ، فبتلك الصفات يتم وتنال سؤددك أي تسيدك لقوم.شرح المفردات:احتضر : أتاه الموت _ دخل في نزع الروح . فني: ضعفت قوته وقارب موته . سئم : ملتستأثر : تنفرد – تغدق – تمتنع – تنتقي يسودوك : – شهيراً – سيداً – بارزاً مودتك : محبتك

الفكرة العامة

• ذو الأصبع العدواني ينقل خبراته وتجارب حياته إلى ابنه ؛ لكي يستفيد منها في مستقبل حياته• حرص الأب على أبنه وفلذة كبده ،ورغبته في نقل خلاصة تجاربه إليهالافكار الاساسية :

1. شعور الأب بقرب أجله واستدعائه لابنه ليوصيه2. الوصايا القيمة التي قدمها الأب لابنهالمغزى العام من النص :• الاتسام بالخلق الحسن اهم وصية يجب توريثها لابنائنا.• غرس الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة أهم الصفات التي يحرص الآباء على زرعها في نفوس الأبناء