’’هنا’’ نام ملء جفوني عن شواردها شرح || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ نام ملء جفوني عن شواردها شرح || 2020

فى كلام نيوز نام ملء جفوني عن شواردها شرح

عن الشاعر نام ملء جفوني عن شواردها شرح

شرح قصيدة المتنبي واحر قلباه - كلام نيوز

أبو الطيب المتنبي أبو الطيب المتنبي هو أحمد بن الحسين الجعفي الكندي، ولد عام 915م وتوفي عام 965م، الشاعر الحكيم وأحد مفاخر الأدب العربي، ولد بالكوفة في منطقة كندة وإليها نسبته، نشأ بالشام، وتنقَّل في البادية يستقي الأدب وعلوم العربية فقال الشعر صبيًّا، تنبأ في السماوة بين الكوفة والشام وقبل أن يعظُمَ أمره خرجَ إليه أمير حمص لؤلؤ وأسرَه وسجنَه حتى تابَ، ثمَّ مكثَ عند سيف الدولة الحمداني في حلب ومدحه وكانت له عنده حظوة. بعد ذلك انتقل إلى كافور في مصر ومدحه وطلبَ منه أن يولِّيه فرفض، فغضب المتنبي ورحل يهجوه، ثمَّ قصد العراق وبلاد فارس، وعاد يريد يغداد فاعترض طريقه فاتك الأسدي خال ضبة الذي هجاه المتنبي ومعه جماعة فاقتتلوا وقتل المتنبي وولده محسد وغلامه مفلح بالنُّعمانية قرب بغداد

تحليل قصيدة المتنبي واحر قلباه

هذه القصيدة مِن القصائد التي عاتب فيها المتنبي سيف الدولة الحمداني على سماعه كلام الحاسدين، سمّيت بِالبردة لأنّها من القصائد التي مُدح بها الحمداني. بدأ المتنبي القصيدةَ بتأوهٍ يخرجُ مكنونَ نفسهِ من الألم والضيق الذي يعاني به من حبِّ سيف الدولة الذي لا يبادله هذه المحبة، وهذا ما سبب المرض والسقم للشاعر، ثمَّ يتغنَّى بحبِّه لسيف الدولة في الأبيات التي تلي

المطلع

[١] واحرَّ قلباهُ ممن قلبه شبمُ ومن بجسمي وحالي عنده سقمُ مالي أكتِّم حبًّا قد برى جسدي وتدَّعي حبَّ سيف الدولة الأممُ

ثمَّ كعادته في قصائده لسيف الدولة يسهبُ في المدح الذي تميَّزَ به شعرُه، فيمدحُ الأمير بشيمِه وأخلاقِه: فكان أحسن خلقِ الله كلِّهم وكان أحسن ما في الأحسن الشيمُ. ثمَّ يمدحُ قوَّة سيف الدولة وخوضه للمعارك والظفر الذي يحقِّقه على أعدائه، فيقول

: أكلَّما رمتَ جيشًا فانثنى هربًا تصرَّفت بك في آثاره الهِممُ عليكَ هزمهمُ في كلِّ معتركٍ وما عليكَ بهم عارٌ إذا انهزموا

ثمَّ يوجِّه عتابه الكبير للأمير العادل الذي لم يعدل بالحكم على المتنبي،

فيقول: يا أعدل الناس إلا في محاكمتي فيكَ الخصام وأنت الخصمُ والحكم

ثمَّ يبدأ وعلى مسمعِ الجميع في مجلس سيف الدولة بأبيات الفخر التي يفتخرُ بها بنفسه، وهذه الأبيات الشهيرة والتي قد تكون من أشهر أبيات المتنبي في الفخر، تحملُ في طيَّاتها الكثير من الصفات التي ترفعُ المتنبي عن أقرانه الذي يجلسون عند سيف الدولة، ولم يترك بها مجالًا للشكِّ بمدى اعتزاز الشاعر بنفسه رغم وجوده في مجلس الأمير سيف الدولة، ويؤكدُ أنه أشهرُ الجميع وأنَّه عندما ينامُ ليلًا مطمئنًا فإنَّ الجميعَ ينشغل به وبشعره، فهو ينظم القصائد دون أن يحتار أو يتعب، على عكس الكثير من الشعراء الذين يسهرون الليالي لكتابة الشعر ويتخاصمون في دقة المعاني، فيقول

: أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي وأسمعَت كلماتِي من بهِ صممُ أنامُ ملء جفوني عن شواردها ويسهرُ الخلقُ جرَّاها ويختصمُ ويقول بعد ذلك مؤكِّدًا على أنَّ شهرتَه فاقت الأسماع والأنظار، وبطولته صارت الخيل والليل والصحراء تعرفه ولفصاحته

معاني المفردات في قصيدة واحر قلباه

واحر قلباه: أسلوب ندبة.[٣] شبم: بارد.[٤] سقم:مرض مزمن.[٥] أكتم: أخفي.[٦] برى: أهزل وأضعف.[٧] تدعي: يظهر خلاف ما يضمر . غرته: مقدمة رأسه.[٨] أعيذها: أنزهها، اعتصم بها.[٩] ورم: انتفاخ من ألم ومرض.[١٠] الظلم: الظلام.[١١] أدبيّ: شعريّ.[١٢] صمم: فقدان السمع.[١٣]