’’هنا’’ وكم من عائب قولا صحيحا || 2020

’’هنا’’ وكم من عائب قولا صحيحا || 2020


زوارنا الكرام ننشر لكم حصريا على كلام نيوز

’’هنا’’ وكم من عائب قولا صحيحا || 2020

وكم من عائب قولا صحيحا شرح

تتصاعدُ ألسنةٌ للنقدِ، والتعيير، والتعقبِ على بعض المنشور والمطروحِ والمعلوم، ظانةً أنّ قولَها الصوابُ، واستدراكَها الحق، وتنبيهها المفيد،،،، ولا تدقّق أو تمحص وتراجع…! تتصاعدُ ألسنةٌ للنقدِ، والتعيير، والتعقبِ على بعض المنشور والمطروحِ والمعلوم، ظانةً أنّ قولَها الصوابُ، واستدراكَها الحق، وتنبيهها المفيد،،،، ولا تدقّق أو تمحص وتراجع…! بل تعتقد أنها على هدى ورشاد، وقد سلكت السَّداد، وما درت أنه لجهلٌ سريع، أو اندفاعٌ بلا ترو، يُوقعها المزالق، ويُنزلها المضاحك…! ومن ذلك، ودوافع هذا العيب النقدي ما يلي:

١- الاستعجالُ المندفع : الخالي من الأناة، وتدقيق الكلام، وسبر أغواره، وقد قرأ مرةً أو مرتين، وطالع من طرفٍ خفي، أو قرئ عليه، فانبرى معلقا وناقدا، فاقدا للتروي والتمهل.

وقد صح قوله صلى الله عليه وسلم لأشجّ عبد القيس:

«إنَّ فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة». وقد يكون حسَنَ المقصد، ولكنه يحب المشاركة على كل حال، أو التفاعل الثقافي بلا تركيز . والأخْيرُ الأحكمُ لهولاء، العلمُ قبل العمل، والصمتُ قبل المشاركة، وقد قيل:” تكلمْ بعلم، أو اسكت بحِلم “.

وقال المحققُ ابن القيم رحمه الله.

“لا حكمةَ لجاهل ولا طائش ولا عجول” . وقد صح في الحديث: (التأني من الله، والعجلة من الشيطان). وقال الإمامُ أبو حاتم البُستي رحمه الله : (والعَجِل .. يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويَحْمدُ قبل أن يجرِّب، ويذمُّ بعد ما يحمد، ويعزم قبل أن يفكِّر، ويمضي قبل أن يعزم، والعَجِل تصحبه النَّدامة، وتعتزله السَّلامة.

موضوعات بحث الصف الثاني الاعدادي

وكانت العرب تكنِّي العجلة: أمَّ النَّدامات). ومن الاستعجال: التصدرُ قبل التأهل، والتمشيخُ قبلَ شهادة المشيخة، وإعمالُ الردود قبل الأصول، وبلوغ مراقي السعود… قال الإمامُ مالكٌ رحمه الله: (لَا يَنْبَغِي لرجل أَن يرى نَفسه أَهلا لشَيْء حَتَّى يسْأَل من كَانَ أعلم مِنْهُ، وَمَا أَفْتيت حَتَّى سَأَلت ربيعَة وَيحيى بن سعيد فأمراني بذلك وَلَو نهياني انْتَهَيْت).

الاعراب

كم: اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.من: حرف جر زائد.عائب: خبر مجرور لفظا وعلامة جره الكسرة مرفوع محلا، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.قولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.صحيحا: صفة لقولا منصوبة وعلامة نصبه الفتحة.