تعبير عن العصر الجاهلي 1 ثانوي

تعبير عن العصر الجاهلي 1 ثانوي


تعبير عن العصر الجاهلي 1 ثانوي

تعبير عن العصر الجاهلي 1 ثانوي

تلك الفترة التي سبقت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم واستمرت قرابة قرن ونصف من الزمان .

نبذة تاريخية عن العصر الجاهلي - موضوع

سبب تسميته بالعصر الجاهلي :سمي بذلك لما شاع فيه من الجهل وليس المقصود بالجهل الذي هو ضد العلم بل هو الجهل الذي ضد الحلم .

 البيئة الجغرافية للعرب 


شبه جزيرة العرب صحراوية في معظمها يسود أرضها الجفاف ولكن حين تحظى بمطر أو ينبوع يتحول بعض أجزائها روضات بهيجة تسر الناظرين.
ولاشك أن الإنسان هو ابن الأرض تطبعه بطابعها وتلون أخلاقه ومزاجه وعاداته بلون تضاريسها ومن هنا فقد طبعت الصحراء أخلاق العرب بطابعها فتحلوا بالشهامة والكرم والنجدة وكراهة الخسة والضيم وقد كانت كل هذه الصفات موضوعات خصبة أمدت الأدب العربي بمعظم أفكاره ومعانيه.

 حياة العرب الاجتماعية والأخلاقية 


حياة العرب الاجتماعية : –
كان عرب الجاهلية فريقيين وهم : حضر وكانوا قلة وبدو وهم الكثرة .
أما الحضر فكانوا يعيشون في بيوت مبنية مستقرة ويعملون في التجارة – الزراعة – الصناعة ويحيون حياة استقرار في المدن والقرى ومن هؤلاء المدن سكان مدن الحجاز : مكة -يثرب – الطائف – سكان مدن اليمن كصنعاء – وكثيرون من رعايا مملكة المناذرة ومملكة الغساسنة .
كما أنه من أشهر حضر الجاهلية سكان مكة وهم قريش أحلافها وعبيدها وكانت قوافلهم آمنة محترمة لأن الناس يحتاجون إلى خدمات قريش أثناء موسم الحج ولهذا ازدهرت تجارة قريش وكانت لها رحلتان تجاريتان رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام.

وأما أهل البادية فكانت حياتهم حياة ترحال وراء منابت العشب لأنهم يعيشون على ماتنتجه أنعامهم وكانوا يحتقرون الصناعة ويتعصبون للقبيلة ظالمة أو مظلومة .

كانت المرأة شريكة مخلصة للرجل في حياته تساعده في حاضرته أوباديته وتتمتع باحترامه حتى لقد اشتهرت بعض النساء في الجاهلية بالرأي السديد.

حياة العرب الأخلاقية


كانت لعرب الجاهلية أخلاق كريمة تمم الإسلام مكارمها وأيدها كما كانت لهم أخلاق ذميمة أنكرها الإسلام وعمل على محوها .

فمن أخلاقهم الكريمة: الصدق- الوفاء- النجدة- حماية الذمار- الجرأة والشجاعة- العفاف- احترام الجار- الكرم وهو أشهر فضائلهم وبه مدحهم الشعراء.

أما عاداتهم الذميمة : الغزو -النهب والسلب- العصبية القبلية – وأد البنات- شرب الخمر – لعب القمار.

 حياتهم السياسية


كان العرب من حيث حياتهم السياسية ينقسمون إلى قسمين :

قسم لهم مسحة سياسية : وهؤلاء كانوا يعيشون في إمارات مثل: إمارة الحيرة- امارة الغساسنة – إمارة كندة – مكة يمكن اعتبارها من هذا القبيل لأن نظاماً سياسياً كان ينتظمها .

قسم ليس لهم وضع سياسي : وهم من البدو الرحل ينتمون إلى قبيلة معروفة وتخضع كل قبيلة لشيخها .

الحياة الدينية للعرب


كان معظم العرب وثنيين يعبدون الأصنام ومن أشهر أصنامهم: هبل- اللات- العزى-مناة كما كانت لهم هناك أصنام خاصة في المنازل.

كما أن من العرب من عبد الشمس والقمر والنجوم ، وكان القليل من العرب يهود أو نصارى لكنهم لم يكونوا على بصيرة وفهم لشريعتهم .

على أن فئة من عقلاء العرب لم تعجبهم سخافات الوثنية وهدتهم فطرتهم الصافية فعدلوا عن عبادة الأصنام وعبدوا الله على ملة ابراهيم عليه السلام وكانوا يسمون الحنفاء .

داحس والغبراء وهي حربٌ جرتْ بين أبناء قبيلة غطفان وهما عبس وذبيان، وقد كانتْ طويلة أيضًا كحال حرب البسوس، أمّا تسميتها فقيل إنّ داحس والغبراء كانتا فرسين ترجعان إلى قيس بن زهير، وأمّا سبب الحرب فهو رهانٌ كان حول سباق خيل فيه داحس والغبراء، فقد راهن الوردُ العبسي حذيفةَ بن بدر أنّ داحس والغبراء -وهما فرسا قيس بن زهير- يمكنهما أن تغلبا خيل حذيفة، فلما أعدوا السباق احتال حذيفة ونصب الكمائن لداحس والغبراء لئلّا يسبقا، فحدثت على إثر ذلك بعض المشكلات انتهت بقتل قيس لابن حذيفة وبعدها نشبت الحرب

اقرأ أيضا: