’’هنا’’ تحضير نص فرانز او الضمير المهتاج للسنة الاولى متوسط || 2021


’’هنا’’ تحضير نص فرانز او الضمير المهتاج للسنة الاولى متوسط || 2021

فى كلام نيوز تحضير نص فرانز او الضمير المهتاج للسنة الاولى متوسط

فرانز فانون :فرنسيّ أبغض الاستعمار الفرنسي - YouTube

فرانز عمر فانون 

(بالفرنسية: Frantz Fanon)‏ (20 يوليو 1925 – 6 ديسمبر 1961) طبيب نفسانيّ وفيلسوف اجتماعي من مواليد فور دو فرانس – جزر المارتنيك، عرف بنضاله من أجل الحرية وضد التمييز والعنصرية.خدم خلال الحرب العالمية الثانية في «جيش فرنسا الحرة وحارب ضد النازيين. التحق بالمدرسة الطبية في مدينة ليون، وتخصّص في الطبّ النفسي ثم عمل طبيباً عسكرياً في الجزائر في فترة الاستعمار الفرنسي، عمل رئيساً لقسم الطبّ النفسي في مستشفى البليدة ـ

جوانفيل في الجزائر، حيث انخرط مذ ذاك الحين في صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائرية. وعالج ضحايا طرفي الصراع, على الرغم من كونه مواطناً فرنسياً. وفي عام 1955, انضم فرانز فانون كطبيب إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية (F.L.N). غادر سرّاً إلى تونس، وعمل طبيباً في مشفى منوبة، ومحرراً في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة، كما تولى مهمات تنظيمية مباشرة، وأخرى دبلوماسية وعسكرية ذات حساسية فائقة.وفي 1960 صار سفير الحكومة الجزائرية المؤقتة في غانا. توفي فانون عن عمر يناهز الـ36 بمرض سرطان الدم ودفن في مقبرة مقاتلي الحرية الجزائريين.

الفكرة العامة

– نضال “فرانز فانون” من أجل نصرة القضايا العادلة والقيم النّبيلة ومساندته للثّورة الجزائريّة.

شرح المفردات

ورشة : جماعة من النّاس يشتغلون في عمل معيّن ، مكان معدّ لصناعة الأشياء أو إصلاحها.
جاب : تجوّل ،
جاب البلاد : قطعها سيرا.
يخوض المعركة : يقحم نفسه فيها .

الأفكار الأساسية

1- جهود الطّبيب في تغيير ظروف المستشفى الّذي استلم فيه وظيفته .
2- نصرة فرانز فانون للقضية الجزائريّة ومساندته للثّورة.
3- سعي فرانز فانون إلى تنوير المفكّر الإفريقي ودفعه نحو تشييد وطنه.

المغزى من النص

قال تعالى : ((وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) (9) سورة الحشر.
– مبادئ الحقّ والعدالة و القيم النّبيلة لا تعرف الحدود الجغرافيّة ولا تعترف بالانتماء وإنّما هي قوانين ثابتة في كلّ مكان وزمان.
– إن قيم الحقّ و الفضيلة و المبادئ الإنسانيّة النّبيلة لا تعترف بالجنس و لا بالعرق ولا بأشياء أخرى ، ولكنّها نابعة من عمق المرء لكونه إنسانا ، فالقضيّة العادلة تلقى العون والنّصرة مهما تباعدت الأمكنة واختلفت الأعراق.